
✍🏻 بقلم الإعلامية الأستاذة دنيا الخالدي:
القرار _في عالم يتغير بسرعة، حيث تتزايد التحديات الاقتصادية وتشتد المنافسة على فرص العمل، تبرز خدمة العلم كفرصة حقيقية تمنح الشباب تجربة مختلفة، يتعلمون من خلالها مهارات تقنية ومهنية تواكب احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
وجاء إطلاق برنامج خدمة العلم برؤية جديدة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ليعكس إيمان القيادة بقدرات الشباب، وحرصها على تمكينهم وتأهيلهم بما يتناسب مع متطلبات العصر.
وأكد سموه أن “لا استثناءات لمن سيتم اختياره”، مشددًا على أهمية ضمان الشفافية المطلقة في جميع مراحل البرنامج.
فالبرنامج لم يعد يقتصر على البعد العسكري التقليدي، بل هي رؤية جديدة نحو فتح آفاقًا أوسع أمام الشباب الأردني، ليكون جسرًا حقيقيًا يربطهم بمؤسسات الدولة والقطاع الخاص من خلال التدريب العملي في قطاعات حيوية
وخلف كل شاب يدخل هذا البرنامج، هناك أحلام كبيرة بمستقبل أفضل، ورغبة في إثبات الذات وخدمة الوطن بطريقة عملية.
فهناك شاب يكتسب مهنة جديدة، وآخر يتدرب،،،، وبذلك يتحول البرنامج إلى ورشة عمل وطنية تخرج جيلًا منتجًا ومبدعًا.
هذه التجربة تحمل بعدًا تنمويًا واضحًا؛ فهي تسهم في معالجة مشكلات مثل البطالة، وتعزز قيم الاعتماد على الذات، وتعيد تعريف معنى خدمة الوطن، ليشمل المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لا في الجانب العسكري فحسب.
إن عودة خدمة العلم، برؤيتها الجديدة، قادرة على أن تكون رافعة حقيقية لمستقبل الشباب الأردني، إذا ما جرى استثمارها بذكاء وتوظيفها كمنصة للتأهيل والتمكين.
لتصبح بذلك بوابة نحو مستقبل أفضل، يحمل آمال الأفراد وطموحاتهم، ويخدم الوطن بأجمعه



