الخوالدة يكتب _حدود من نار…وعين لا تغفل

القرار-زيد الخوالدة
في الوقت الذي تنعم به المملكة الأردنية الهاشمية بالأمن والاستقرار، تواصل القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي واجبها الوطني وعلى واجهات المملكة الحدودية في مهمة مقدسة ماضيةً بعزم لا يلين عنوانها حماية سيادة الأردن وصون كرامة أبنائه.
فعلى امتداد حدود الوطن تبذل القوات المسلحة جهودًا مضنية في مواجهة المخاطر والتحديات، متبعة عقيدة عسكرية راسخة هدفها ان يبقى الأردن واحة أمن واستقرار حيث تعمل قوات حرس الحدود بفاعلية وكفاءة وروح عالية تعكس مدى الانضباطية والجاهزية وبـ “عين يقِظة لا تغفل” مدركةً حساسية الواجب وأهمية الدور في حماية الأمن القومي الوطني.
حظيت القوات المسلحة الأردنية برعاية ودعم مباشر من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ما مكّنها من تطوير قدراتها الدفاعية ومواكبة أحدث المنظومات التكنولوجية المتقدمة وتعزيز منظومات الرصد والمراقبة والإنذار المبكر بما يضمن سرعة الاستجابة والجاهزية الفاعلة للتعامل مع أي تحديات أو تهديدات محتملة.
وفي ظل تكرار محاولات التهريب تتعامل القوات المسلحة بشكل متواصل وعلى مدار الساعة مع شبكات تهريب منظمة تعتمد أساليب ممنهجة ومتطورة مستغلةً طبيعة التضاريس الجغرافية الوعرة والظروف الجوية الصعبة وساعات الليل المتأخرة وهو ما يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق القوات المسلحة التي تواجه هذه التحديات وتُحبط محاولات التسلل والتهريب بإقتدار ودون هوادة.
ولم تعد تكتفِ القوات المسلحة بأسلوب الرد على مصادر النيران فحسب، بل اتبعت نهج أكثر شمولية يقوم على رصد أوكار تلك الشبكات وتعقبها وتدميرها مسندةً بمقاتلات سلاح الجو الملكي في إطار تنفيذ عمليات نوعية دقيقة تعكس تطور القدرات العسكرية والاستخباراتية الأردنية.
وتؤكد هذه الجهود أن القوات المسلحة الأردنية ليست مجرد قوة دفاعية، بل صمام أمان وطني يشكّل خط الدفاع الأول عن المملكة يميزه احترافية عالية وتضحيات يقدمها “نشامى الجيش العربي” بالمهج والأرواح لتسطر اروع مشاهد البطولة والفداء والذود عن حمى الاردن.



