سلطة العقبة: ارتفاع حركة الشحن يؤكد الأهمية الاستراتيجية لميناء العقبة

أكد مفوض الاستثمار والشؤون الاقتصادية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، أن السلطة عملت على تهيئة وتخصيص العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاعان الصناعي واللوجستي، بما يعزز دور العقبة كمركز رئيسي لحركة التجارة الإقليمية.
وقال أبو عمر، خلال اجتماع في غرفة تجارة الأردن لبحث واقع تجارة الترانزيت، إن العقبة شهدت خلال الفترة الماضية نشاطًا متزايدًا في حركة الشحن، خاصة الشحنات العراقية، بما فيها البضائع والمنتجات النفطية مثل الزيوت، مشيرًا إلى أن هذا النشاط يعكس أهمية الموقع الاستراتيجي للعقبة وقدرتها على خدمة أسواق إقليمية متعددة بكفاءة وسرعة.
وأضاف أن هناك جهودًا مستمرة لتحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتسهيل حركة البضائع من خلال تطوير الإجراءات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في رفع الجاهزية اللوجستية وتحسين بيئة الأعمال في المنطقة.
وأشار إلى أن السلطة تعمل بشكل متواصل على رفع القدرات التشغيلية وتطوير البنية التحتية، بما يواكب حجم الطلب المتزايد على خدمات النقل والتخزين وإعادة التصدير، مؤكدًا أهمية الشراكة مع مختلف الجهات لتعزيز مكانة العقبة كمركز لوجستي إقليمي.
وفي سياق متصل، ناقشت غرفة تجارة الأردن واقع تجارة الترانزيت، والفرص والتحديات في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، بمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص والجهات ذات العلاقة.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز موقع الأردن كمركز لوجستي إقليمي قادر على مواكبة التحولات في حركة التجارة العالمية، والاستفادة من موقعه الجغرافي واستقراره الأمني وبنيته التحتية.
كما شددوا على ضرورة تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية وتبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية، بما يضمن انسيابية حركة البضائع عبر الموانئ والمعابر، ويعزز دور الأردن في تجارة الترانزيت.



