محليات

الأحوال : جوازات السفر التقليدية ستبقى سارية المفعول لحين انتهائها

القرار_Al7asem

قال المدير العام لدائرة الأحوال المدنية والجوازات غيث الطيب، الثلاثاء، إن جوازات السفر التقليدية ستبقى سارية المفعول حتى انتهائها، مبينا أنها ستكون جنبا إلى جنب مع جوازات السفر الإلكترونية، لحين تحديد موعد بإلغائها.وبين الطيب أن الجوازات سارية المفعول ستبقى تمنح حاملها حق السفر وفق المدة المحددة لصلاحية الجواز، مشيرا إلى أن استصدار الجواز التقليدي سيستمر لمدة سنتين.

 

وأوضح أنه وخلال السنتين لن يكون استصدار الجواز الإلكتروني إلزاميا.

 

وتابع “الدائرة تعمل مع وزارة الخارجية بالتعميم والتنسيق مع المعابر الحدودية الدولية باعتماد جواز السفر الإلكتروني الجديد”.

 

وأكد الطيب، أنه لن يترتب أي زيادة على رسوم استصدار جواز السفر الإلكتروني.

 

وقال إن الجواز الإلكتروني يمثل الجيل الجديد من جوازات السفر الأردنية، ويتضمن شريحة إلكترونية ذكية تحتوي على البيانات الشخصية والبيومترية لحامله، ويتم قراءتها إلكترونياً عبر أجهزة متخصصة في المطارات والمعابر الدولية.

 

وأضاف أن صفحة البيانات الشخصية مصنوعة من مادة البولي كربونات عالية المتانة المقاومة للتلف، والتي تتيح الطباعة الليزرية الدقيقة، وتحتوي على عناصر أمنية غير مرئية تعزز حماية الجواز من التزوير أو العبث.

 

وأوضح الطيب أن التقدّم بطلب إصدار جواز السفر الإلكتروني متاح من خلال تطبيق سند أو بوابة الخدمات الإلكترونية لدائرة الأحوال المدنية والجوازات،

 

ولفت إلى أن خدمة التوصيل متوفرة خلال فترة لا تتجاوز 72 ساعة من تاريخ تقديم الطلب.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى