اخبار الأردن

تعرف إلى الفئات المشمولة بمخالفة الـ 15 دينارا مقابل الأكل والشرب خلف المقود

يشدد القانون على أن رمي مخلفات الأطعمة أو الأكواب من نوافذ المركبات يعد مخالفة صريحة تشمل كافة الفئات

أثار موضوع تناول الطعام والشراب أثناء القيادة تساؤلات عديدة لدى المواطنين، إلا أن نصوص قانون السير الأردني واضحة في التمييز بين فئات السائقين في هذا الشأن، حيث حصرت المادة (38) من القانون هذه المخالفة بفئة سائقي المركبات “العمومية” دون غيرهم، مقرة عقوبة تتمثل بغرامة مالية مقدارها 15 دينارا.ويأتي هذا التوجه القانوني، وفقا للبند الرابع من المادة ذاتها، ليلزم سائقي الحافلات ومركبات الأجرة بضرورة التفرغ التام للقيادة أثناء حركة المركبة، نظرا لمسؤوليتهم المباشرة عن سلامة الركاب؛ وفي هذا السياق أكد المهندس شادي الروابدة، مدير العمليات المرورية في أمانة عمان الكبرى، أن شرب القهوة داخل مركبات النقل العمومي يعد مخالفة صريحة بموجب القانون، نظرا لتأثيره المحتمل على تركيز السائق وما قد يسببه من تشتت أثناء العمل.

 

أما بالنسبة للمركبات الخصوصية، فقد أوضح الروابدة أنه على الرغم من عدم وجود نص صريح يمنع شرب القهوة بشكل مباشر، إلا أن أي تصرف يؤدي إلى تشتيت انتباه السائق يندرج ضمن بند “إلهاء السائق” أو “الانشغال عن الطريق” المعتمد في قانون السير ويعد مخالفة مرورية، مشيرا إلى أن تعزيز الطرق بالكاميرات والرادارات الجديدة سيسهم في ضبط مثل هذه المخالفات بدقة وفعالية أكبر، بهدف حماية الأرواح وتعزيز السلامة المرورية للجميع.

 

وفي ذات الإطار، يشدد القانون على أن رمي مخلفات الأطعمة أو الأكواب من نوافذ المركبات يعد مخالفة صريحة تشمل كافة الفئات، كما تظل عقوبة تناول المشروبات الكحولية أثناء القيادة هي الأكثر صرامة، حيث تصل غرامتها إلى 500 دينار مع احتمالية الحبس. ولغايات الرقابة الذاتية، تتيح أمانة عمان للسائقين خدمة الاستعلام عن المخالفات المسجلة بحقهم عبر إرسال رسالة قصيرة إلى الرقم (94444).

 

 

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى