محليات

الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له “أبشر سيدنا”

أكدت النائب هالة الجراح مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين حمل رسائل وطنية عميقة جسدت قوة الدولة الأردنية وثباتها، ورسخت معاني الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكدة أن الخطاب الملكي شكّل خارطة طريق وطنية تعكس ثقة القيادة بالشعب الأردني وقدرته على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.
وقالت الجراح إن جلالة الملك تحدث بلغة الواثق بمستقبل وطنه، حين أكد أن “ما وُلد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يُهزم ولا يُكسر”، وهي رسالة تعبر عن صلابة الأردنيين الذين أثبتوا عبر العقود قدرتهم على مواجهة الأزمات وتحويل الصعاب إلى فرص، مشيرة إلى أن حديث جلالته عن المضي نحو العقد التاسع من الاستقلال بمزيد من الإيمان بالنفس والقدرة على صناعة مستقبل يليق بالأردن وأبنائه، يعكس رؤية ملكية واضحة لمواصلة مسيرة البناء والتحديث.
وأضافت أن الخطاب الملكي حمل تأكيداً حاسماً على أن الأردن، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، حافظ على حدوده وأمنه واستقراره، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنب اقتصاده آثار الأزمات، وهو ما يعكس حكمة القيادة الهاشمية وقوة مؤسسات الدولة ووعي الشعب الأردني ووحدته الوطنية.
وأشارت الجراح إلى أن جلالة الملك وضع الهوية الوطنية الأردنية الجامعة في صدارة الأولويات، مؤكداً أن قوة الأردن كانت دائماً بوحدة أبنائه والتفافهم حول قيادتهم، لافتة إلى أن حديث جلالته عن الثقة لم يكن إنكاراً للصعوبات، بل إيماناً بقدرة الأردنيين على مواجهتها بوعي ومسؤولية، وأن “الطريق مهما طال أو اشتد لن يوقفنا عن العمل”، وهو ما يعكس النهج الأردني القائم على الإرادة والعمل والاعتماد على الذات.
وأكدت أن وصف جلالة الملك للأردن بأنه “موطن للأمم وأرض للوئام” يحمل دلالات تاريخية وحضارية كبيرة، تعكس مكانة المملكة الراسخة عبر التاريخ، باعتبارها أرضاً للرسالات والحضارات والتعايش الإنساني، مشيدة بتأكيد جلالته أن الأردن “صقلته التحديات فزاد بأساً وثباتاً”، وأن هذا الوطن “عظيم الشأن، سخي العطاء، عروبي الهوى”، وهي رسائل عززت مشاعر الفخر والانتماء لدى الأردنيين.
وأضافت الجراح أن خطاب جلالة الملك أعاد التأكيد على ثوابت الأردن القومية والإنسانية، وأن المملكة ستبقى بقيادة الملك عبد الله الثاني سنداً للقضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مشيرة إلى أن الأردن بقي على الدوام صوت الحكمة والاعتدال والمدافع الأول عن حقوق الأمة.
وختمت الجراح تصريحها بالتأكيد على أن عيد الاستقلال الثمانين ليس مجرد مناسبة وطنية، بل محطة لتعزيز الثقة بالدولة الأردنية ومؤسساتها، وتجديد العهد بالولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، مشددة على أن الأردنيين سيبقون كما أرادهم جلالة الملك “على العهد”، ماضين بثقة وثبات نحو مستقبل أكثر قوة وإنجازاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى