“الكباريتي حضور رزين وجهود كبيرة في تعزيز صورة ايلة كواحة يعز لها النظير”
القرارAl7asem الإخباري

عمان-القرار الإخباري-زيد الخوالدة
في العقبة، حيث يعانق الـبحر ملامح الحداثة ورؤية التنمية، تواصل واحة أيلة ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز النماذج السياحية والاستثمارية في المنطقة بوصفها مشروعا تجاوز حدود الفكرة التقليدية للسياحة ليصبح انعكاسا حيا لرؤية وطنية آمنت بأن العقبة قادرة على أن تكون مركزًا اقتصاديا وسياحيا متقدما وواجهة حضارية تعكس صورة الأردن الحديثة بكل اقتدار.
فعلى امتداد السنوات الماضية لم تعد واحة أيلة مجرد مقصد ترفيهي أو مشروع عمراني بل تحولت إلى تجربة تنموية متكاملة أعادت صياغة مفهوم السياحة في الجنوب الأردني عبر نموذج يجمع بين الاستدامة البيئية والهوية المحلية والبنية التحتيه العصرية التي تواكب أعلى المعايير العالمية.
وقد نجحت هذه الوجهة في أن تمنح العقبة بعدا جديدا مترجمة بذلك التوجيهات الملكية السامية بجعلها مدينة تُقرأ بلغة الاستثمار والفرص تماما كما تُقرأ بجمال البحر ودفء المكان.
وخلف كل هذا النجاح هناك ثمة أسماء صنعت الفارق بعيدا عن الأضواء وأدارت تفاصيل المشهد بصمتٍ ومهنية عالية ويبرز من بينها منصور الكباريتي الذي استطاع أن يكرّس حضورا مهنيا لافتا في إدارة العلاقات العامة والإعلام داخل واحة أيلة عبر أداء اتسم بالاتزان والقدرة على بناء صورة مؤسسية رصينة قائمة على الثقة والاحتراف الكبيرين.
فالعلاقات العامة في المشاريع الكبرى لا تُقاس فقط بحجم التغطية الإعلامية بل بقدرتها على صناعة الانطباع وتعزيز الهوية وتحويل المكان إلى قصة تُروى بثقة وهو ما بدا واضحا في مختلف الفعاليات والملتقيات التي احتضنتها أيلة حيث كان للتنظيم المميز بوصفه جزءًا من فلسفة المشروع ذاته انعكاس واضح على حجم التطور الذي وصلت إليه واحة ايلة.
وأدرك الكباريتي مبكرًا أن نجاح أي مشروع سياحي لا يتحقق بالبناء وحده بل بصناعة صورة ذهنية راسخة قادرة على الوصول إلى الناس وهو ما جعل حضوره في المشهد الإعلامي يتسم بالوعي والمسؤولية من خلال الحرص على تقديم أيلة كنموذج أردني حديث يتجاوز حدود السياحة التقليدية نحو فضاء التنمية المستدامة والاستثمار طويل الأمد.
ولعل ما يميز العقبة اليوم أنها لم تعد مدينةً تُختصر بموقعها الجغرافي فحسب بل أصبحت عنوانا لتحول اقتصادي وسياحي متسارع تقوده مشاريع نوعية أعادت رسم ملامح المدينة على الخارطة الإقليمية وكانت واحة أيلة في مقدمة هذه المشاريع بما قدمته من نموذج يجمع بين الفخامة والهوية وبين الحداثة واحترام الطبيعة.
وفي عالم تُقاس فيه قيمة المؤسسات بقدرتها على الاستدامة وصناعة الأثر تبدو التجارب الناجحة بحاجة دائما إلى رجال يعرفون كيف تُدار الصورة وكيف تُبنى الثقة وكيف تتحول التفاصيل الصغيرة إلى عناصر تصنع الفارق ومن هنا برز الكباريتي كأحد الوجوه التي أسهمت بتعزيز مكانة هذه الوجهة الاستثنائية كوجهة تحمل ملامح المستقبل والتنمية بابها صورها.



