بزي سجان في هزيع الليل.. كواليس جولة “بن غفير” الاستفزازية داخل سجون الاحتلال

ضجت وسائل الإعلام العبرية ومنصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، بمجموعة من الصور والمقاطع المربكة التي تظهر وزير الأمن القومي في كيان الاحتلال، المياني المتطرف إيتمار بن غفير، وهو يقوم بجولة ميدانية “تنكرية” داخل أحد السجون التي يقبع فيها مواطني الاحتلال.
تظهر اللقطات بن غفير وهو يرتدي الزي الرسمي لمصلحة لسجون الاحتلال (شاباك)، متخفيا بين حراس السجن في ساعة متأخرة من الفجر.
وبحسب التقارير العبرية، هدفت هذه التحركات إلى:
الفحص المفاجئ: التأكد من تطبيق إجراءاته التعسفية التي فرضها ضد مواطني الاحتلال دون علم الإدارة بتوقيت الزيارة.
التضييق الميداني: التجول بين الزنازين ومراقبة ظروف احتجازهم عن قرب، لضمان عدم وجود أي نوع من “الرفاهية” المزعومة التي يحاربها منذ توليه المنصب.
أثارت هذه الصور موجة من الانتقادات والسخرية حتى داخل أوساط الاحتلال نفسه، حيث اعتبرها معارضون “حركات بهلوانية” لكسب الشعبية لدى اليمين المتطرف.
أما على الجانب الحقوقي، فقد تم التحذير من:
الاستفزاز المباشر: أن تواجد بن غفير بنفسه داخل الغرف والزنازين قد يفجر الأوضاع داخل السجون.
انتهاك الحصانة: استخدام زي السجانين لأهداف سياسية يعد انحدارا في التعامل الرسمي مع ملف حساس كملف المساجين.



