محليات

أبو رمان: الأقصى ليس قضية دينية فحسب بل اختبار حقيقي لضمير العالم

أكد النائب معتز أبو رمان أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من قيود على دخول المصلين خلال شهر رمضان يعكس مرحلة خطيرة تتجاوز البعد السياسي لتصل إلى المساس المباشر بحرية الإنسان في ممارسة عقيدته.
وقال أبو رمان إن حرمان الآلاف من أداء الصلاة والاعتكاف في أكثر أيام رمضان قدسية يطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام المجتمع الدولي بحماية الحقوق الدينية، مشيرًا إلى أن احترام المقدسات يجب أن يبقى خارج دائرة الصراع والتجاذبات.
وأضاف أن القدس لطالما كانت رمزًا للتعايش الديني والحضاري، وأن أي إجراءات تمس هذا التوازن التاريخي تمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى ضرورة سياسية وإنسانية قبل أن يكون مطلبًا دينيًا.
وشدد أبو رمان على أهمية الدور الأردني في الدفاع عن المقدسات، لافتًا إلى أن الوصاية الهاشمية تمثل ركيزة أساسية لحماية الهوية التاريخية والدينية للقدس وصون حق المسلمين والمسيحيين في الوصول إلى أماكن عبادتهم بحرية وأمان.
وختم بالتأكيد أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا دوليًا أكثر وضوحًا وفاعلية، يترجم المبادئ القانونية إلى خطوات عملية تضمن احترام المقدسات ومنع تكرار الانتهاكات بحق المصلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى