البدادوة: المساس بحرية العبادة في الأقصى تصعيد خطير يستدعي موقفًا دوليًا حازمًا

أعرب رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية النائب أيمن البدادوة عن رفضه الشديد للإجراءات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أن منع المصلين من أداء الشعائر الدينية خلال شهر رمضان يشكل تطورًا مقلقًا يمس جوهر الحقوق الدينية والإنسانية.
وأكد البدادوة أن التضييق على المصلين، خاصة في الأيام الفضيلة من العشر الأواخر، لا يمكن النظر إليه كإجراء عابر، بل يمثل انتهاكًا مباشرًا لحرية العبادة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، مشددًا على أن القدس ومقدساتها ليست ساحة لفرض الوقائع بالقوة.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى يحمل مكانة روحية عميقة لدى المسلمين حول العالم، وأن أي إجراءات تحد من الوصول إليه من شأنها تأجيج مشاعر الاحتقان وزيادة حالة التوتر في المنطقة، داعيًا إلى احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأوضح البدادوة أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل أداء دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ضمن الوصاية الهاشمية، مؤكدًا أن هذا الدور يشكل صمام أمان للحفاظ على هوية المدينة وحقوق أهلها.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد لضمان حماية أماكن العبادة ووقف الإجراءات التي تمس بحقوق المصلين، مؤكدًا أن احترام المقدسات يشكل مدخلًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار والسلام.



