منوعات

هل الأكل أو الشرب أثناء قول المؤذن: “الله أكبر” في أذان الفجر يؤثر على صحة الصيام؟ .. الإفتاء الاردنية تجيب

أجابت دائرة الإفتاء العامة الأردنية على تساؤل يتكرر مع دخول شهر رمضان حول حكم الأكل أو الشرب أثناء قول المؤذن “الله أكبر” في أذان الفجر، ومدى تأثير ذلك على صحة الصيام.

وأكدت الدائرة في فتواها التي رصدها موقع سرايا، أنه لا يجوز الأكل أو الشرب بعد بدء الأذان الثاني للفجر، استنادًا إلى قول الله تعالى:
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة: 187]،
وإلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
(إِنَّ بِلالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ)، مبينة أن الأذان الثاني يكون عند طلوع الفجر حقيقة.

وأوضحت الدائرة أن الحديث الوارد:
(إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ)،
قد ضعّفه عدد من العلماء، ومنهم الإمام أبو حاتم وابن القطان، مشيرة إلى أنه – وعلى فرض صحته – فقد حمله العلماء على الأذان الأول أو الأذان المشكوك في دلالته على دخول الفجر، وليس الأذان الثاني.

وشددت الإفتاء على أنه يجب على من تناول شيئًا من المفطرات بعد بدء أذان الفجر أن يمسك بقية يومه ويقضي هذا اليوم بعد رمضان، مؤكدة أن من تعمد ذلك فهو آثم، ويلزمه مع القضاء التوبة والاستغفار.

ودعت الدائرة المسلمين إلى الاحتياط في عباداتهم واتباع أقوال جماهير العلماء، والابتعاد عن الأقوال الشاذة والمخالفة.

والله تعالى أعلم.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى