برلمانيات

البدادوة : “نشكر جلالة الملك على دعمه لصندوق الطالب الجامعي وهذه المبادرات ليست بغريبة على عميد ال البيت الأطهار”

القرار AL7ASEM

أعرب النائب الدكتور ايمن البدادوة عن بالغ الشكر والتقدير لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، على المبادرة الملكية السامية لدعم صندوق الطالب الجامعي مؤكدا أن هذه الخطوة تعكس الاهتمام الملكي المتواصل بقطاع التعليم العالي وقرب جلالته من أبناءه وبناته الطلبة وحرصه على تمكينهم ومواصلة مسيرتهم الجامعية في ظل التحديات الراهنة.

وأكد البدادوة أن هذا الملكي لصندوق الطالب الجامعي يشكّل رافعة لتعزيز المسيرة التعليمية ويسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الطلبه وذويهم لا سيما من الفئات الأقل حظًا بما يضمن استمراريتهم الأكاديمية ويعزز فرصهم في التنمية الوطنية .

وأضاف البدادوة أن هذه المبادرات الملكية “ليست بغريبة على عميد آل البيت الأطهار” وهذا ديدن الهاشميين الذي اعتاد عليه الأردنيين على الدوام ، مشيرا على أن التعليم أولوية ملكية وركيزة أساسية في بناء الوطن وتقدمه.

وشدد على أن دعم صندوق الطالب الجامعي يبعث برسالة طمأنة للطلبة بأن الدولة بقيادة جلالة الملك تقف إلى جانبهم وتساند طموحاتهم مؤكدا أن هذا الدعم يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل قادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة وترجمة رؤية التحديث على اكمل وجه.

تجدر الاشارة الى ان المنح والقروض تصرف من صندوق دعم الطالب في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمن تنطبق عليهم الشروط في الجامعات الرسمية.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى