أخبار العالم

مسلسل “عائلة سمبسون” يودع شخصية محبوبة

القرار AL7ASEM

يبدو أن مسلسل “عائلة سمبسون” قد أحال الشخصية القديمة “دوفمان” (التي يؤدي صوتها هانك أزاريا) إلى التقاعد خلال حلقة 4 يناير التي حملت عنوان “Seperance”.

 

وأعلن “دوفمان”، المشهور بعبارته الشهيرة “أوه، نعم!” (Oh, yeah!)، أن دوره كتميمة وكمتحدث رسمي باسم “بيرة دوف” قد انتهى، وأنه سيُعرف الآن ببساطة باسم “باري دوفمان”.

 

وشارك الشخصية المفضلة لدى المعجبين هذا الخبر الصادم مع عائلة سمبسون في السلسلة الكرتونية، عندما ظهر في منزل هومر ومارج.

 

وقال بصوته المميز: “لقد قامت شركة دوف، إيه، بإحالة تلك الشخصية إلى التقاعد للأبد. كل أشكال الإعلانات القديمة أصبحت الآن طي النسيان؛ المتحدثون الرسميون للشركات، الإعلانات المطبوعة، الإعلانات التلفزيونية – حتى أطفال اليوم لا يمكنهم أداء الألحان الإعلانية”.

 

كما حاول “دوفمان” عرض وظيفة على هومر في شركة تسمى “EOD”، قبل أن يقوم في النهاية بفك برمجة نفسه من الشركة.

 

وفي نهاية الحلقة، ظهر “دوفمان” بملابسه المدنية وليس بزيّه الأيقوني المكون من عباءة حمراء ونظارات شمسية وحزام مزين بعبوات “دوف”، مما يشير إلى أن شخصية التميمة قد اختفت نهائيا.

 

ومع ذلك، قد يكون خط الأحداث بأكمله مجرد مزحة نظرا لأن الحلقة كانت محاكاة ساخرة لمسلسل “Severance” الذي يعرض على منصة Apple TV.

 

وظهر “دوفمان” لأول مرة في العرض الأول للموسم التاسع في حلقة “The City of New York vs. Homer Simpson”، التي بُثت في 21 سبتمبر 1997.

 

يُذكر أن مسلسل “عائلة سمبسون”، الذي بدأ عرضه على شبكة فوكس عام 1989، قد تم تجديده لأربعة مواسم إضافية.

 

“نيويورك بوست”

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى