اخبار الأردن

أمانة عمّان ترفد بلدية الطفيلة الكبرى بكوادر وآليات لمعالجة أضرار الأمطار

القرار AL7ASEM

عززت أمانة عمان الكبرى بلدية الطفيلة الكبرى بعدد من الآليات والكوادر الفنية، لمواجهة تأثيرات المنخفضات الجوية الطارئة، من خلال توفير المعدات اللازمة وتقديم أشكال مختلفة من الدعم اللوجستي، وذلك ضمن منظومة خطط الطوارئ الهادفة إلى ضمان استمرارية الخدمات البلدية خلال الظروف الجوية.

 

وقال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى محمد الكريميين الخصبة، إن هذا الدعم يأتي في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين البلديات وأمانة عمان الكبرى، وضمن توجهات وزارة الإدارة المحلية التي تخصص مبالغ مالية لدعم البلديات وتمكينها من التعامل مع الحالات الطارئة الناتجة عن الأحوال الجوية.

 

وأضاف أن الآليات والكوادر التي جرى توفيرها أسهمت في تعزيز جاهزية البلدية ورفع قدرتها على الاستجابة السريعة مع الظروف الجوية خلال الأسبوع الماضي، لا سيما في إعادة تأهيل الطرق المتضررة، ومعالجة تجمعات المياه، وضمان سلامة وصول المواطنين إلى تجمعاتهم السكنية ومزارعهم بسهولة.

 

وأشار إلى أن أمانة عمان الكبرى تعد جزءا أساسيا من المؤسسات الرافدة للبلديات في الظروف الطارئة، وتقوم بدور مؤسسي فاعل في مساندتها عند الحاجة، بما يعكس التكامل بين مختلف الجهات الرسمية في مواجهة التحديات والحد من آثار الظروف الجوية خلال المنخفضات الجوية.

 

وأكد استمرار بلدية الطفيلة الكبرى في حالة الاستعداد للتعامل مع الظروف الجوية السائدة، بالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين خلال الموسم الشتوي الحالي.

 

المملكة

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى