برلمانيات

النائب أندريه العزوني يعترف: “أخطأنا في تشريع قانون الشيكات وعدم حبس المدين”

القرار AL7ASEM

شنّ النائب أندريه العزّوني هجومًا حادًا على أداء الحكومة في ملفات السياحة والاقتصاد والقطاع المالي والقضائي، محذرًا من ضياع فرص تاريخية، ومتحدثًا بصراحة عن خلل تشريعي يعترف أنه شارك فيه.

 

وقال العزّوني خلال جلسة مجلس النواب إن المنتخب الأردني “رفع رأس الأردن”، وإن مشاركة المملكة في كأس العالم تمثل فرصة ذهبية لتسويق الأردن، إلا أن “وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة بلا مدير منذ شهر”، رغم تخصيص 50 مليون دينار للهيئة في الموازنة.

 

وتساءل: “هل هناك خطة لتسويق الأردن في كأس العالم؟ جيبوا مدير محترم يسوّق البلد… ما بنتركها للقدر. ودولة الرئيس أكثر من يعرف قيمة الدقيقة والوقت بشهادة الجميع”.

 

 

وانتقد العزّوني بشدة آلية التعامل مع خفض الفوائد البنكية، موضحًا أن البنوك في السابق كانت ترفع الفائدة فور إعلان البنك الفيدرالي الأمريكي، قائلًا: “ثاني يوم الصبح يكون البنك رافع مرة ومرتين وثلاث وأربع. ليش؟”.

 

وأضاف: “اليوم الفيدرالي نزل الفائدة ثلاث مرات خلال ثلاثة أشهر، والمواطن مش عارف نزلوله ولا لأ. مرة بيقولوا بروسس… ومرة ما في رد. ممكن يصير ست أو سبع تنزيلات وما يتنفذ ولا واحد”.

 

وأكد أن “جزءًا كبيرًا من رواتب الأردنيين يذهب للبنوك”، مطالبًا بأن يكون التعامل مع تنزيل الفوائد مثل التعامل مع رفعها تمامًا، مشيرًا إلى وجود توصية من اللجنة المالية حول ذلك.

 

 

وفي موقف نادر، اعترف العزّوني بخطأ تشريعي شارك فيه قائلاً: “أنا شخصيًا مُخطئ. العجلة الاقتصادية توقفت منذ تعديل قانون الشيكات وحبس المدين. كان في حركة شيكات تتجاوز تسعة مليارات، واليوم اختفت… لأن الحبس ما كان يعالج التفاعل، ولما قمتم بإلغائه راحت الدنيا”.

 

وحذّر من “ضياع قطاع كامل تحت مبرر مراعاة المتعثرين”، مؤكدًا أن إدارة الملف يجب أن تراعي الاقتصاد ككل لا جزءًا منه.

 

 

ودعا العزّوني الحكومة إلى دعم الجهاز القضائي ماليًا، قائلاً: “القضاء بحاجة إلى دعم مالي حقيقي… قلتها قبل وبعيدها. مع الاحترام لكل مستحقي الامتيازات من الأجهزة الأمنية، لكن بالسوى أيضًا لازم نحترم القاضي ونعطيه معاملة خاصة”.

 

وأضاف أن “نحو 900 ألف إلى مليون ومئة ألف شخص” يتعاملون مع الجهاز القضائي ويجب حماية هذا القطاع من التدهور.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى