محليات

كلاب ضالة تعقر طفلا داخل منزله في المفرق

القرار_Al7asem

طفل رضيع يبلغ من العمر 14 شهراً يتعرض لهجوم من مجموعة كلاب ضالة تسللت إلى داخل منزل عائلته في المفرق

 

سكان الحي:نعيش في خوف دائم، أطفالنا لا يستطيعون اللعب في الخارج. اليوم وصلت الكلاب إلى داخل البيوت. ماذا تنتظر الجهات المسؤولة؟

 

في حادثة مروعة سلطت الضوء مجدداً على أزمة انتشار الكلاب الضالة في الأردن، تعرض طفل رضيع يبلغ من العمر 14 شهراً لهجوم من مجموعة كلاب ضالة تسللت إلى داخل منزل عائلته في حي المقام بمدينة المفرق، مما أدى إلى إصابته بجروح متفرقة.

 

تفاصيل الحادثة: رعب في حي المقام وفقاً لشهود عيان من الجيران، تمكنت مجموعة من الكلاب الضالة من الدخول إلى منزل العائلة، وهاجمت الطفل الذي كان يلهو في ساحة المنزل الداخلية في منطقة حي المقام في مدينة المفرق وعلى الفور، تم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم والمطاعيم الخاصة بالوقاية من داء الكلب، ووُصفت حالته بالمستقرة.

 

وقال أحد سكان الحي: “نعيش في خوف دائم، أطفالنا لا يستطيعون اللعب في الخارج. اليوم وصلت الكلاب إلى داخل البيوت. ماذا تنتظر الجهات المسؤولة؟ أن يُقتل طفل؟”.

 

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث كانت وزارة الإدارة المحلية وأمانة عمان قد أعلنتا مؤخراً عن التوجه لتبني خطة وطنية شاملة تقوم على مبدأ “الإمساك والتعقيم والتطعيم والإعادة” (TNR)، كحل إنساني ومستدام للحد من تكاثر الكلاب الضالة، وهو الحل الذي تدعمه جمعيات الرفق بالحيوان.

 

وفي المقابل، تؤكد جمعيات الرفق بالحيوان أن اللجوء إلى قتل الكلاب ليس حلاً، بل هو ممارسة غير إنسانية أثبتت عدم فعاليتها على المدى الطويل، حيث سرعان ما تعود مجموعات جديدة من الكلاب لشغل المنطقة. وتشدد على أن الحل يكمن في التطبيق الشامل والسريع لبرامج التعقيم، إلى جانب حملات توعية مجتمعية للتعامل مع حيوانات الشارع.

 

رؤيا

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى