عرب وعالم

أمريكا .. السجن لرجل تظاهر بالموت 89 يومًا للقاء امرأة

القرارالحاسم

حُكم على رجل من ولاية ويسكونسن، بالسجن 89 يومًا، بعد أن تظاهر بوفاته، وهي عدد الأيام نفسها التي اختفى فيها وتم اعتباره “ميتًا”.

 

 

 

وبحسب تقارير لشبكة “ABC News” فإن ريان بورغواردت، 45 عامًا، أعرب في المحكمة عن أسفه الشديد لما تسبب به من ألم لأحبائه.

 

 

 

وقال بورغواردت في المحكمة، “أشعر بندم عميق على أفعالي في تلك الليلة، وكل الألم الذي تسببت به لعائلتي وأصدقائي”.

 

 

 

وأخبر بورغواردت زوجته بأنه سيذهب للتجديف بقارب “الكاياك” في بحيرة “غرين”، ثم أُبلغ عن اختفائه، حيث كان يُعتقد في البداية أنه غرق، لكن الشرطة لم تعثر على جثته.

 

 

 

وأثناء التحقيق، اكتشفت السلطات أنه حصل على جواز سفر جديد، وألغى خدمة تحويل الأموال، واشترى تأمين حياة بهدف تزوير وفاته، ليتمكن من لقاء امرأة من أوزبكستان تعرف عليها عبر الإنترنت.

 

 

 

وذكر المدعي العام في المحكمة أن بورغواردت “درس بعناية كيفية الاختفاء بنجاح”، وكان يعلم أن عمق بحيرة غرين يعني أن الجثة لن تظهر.

 

 

 

وأزال المذكور أيضًا بيانات متصفحه واستفسر عن طرق تحويل الأموال إلى بنوك خارج البلاد.

 

 

 

وتم العثور عليه لاحقًا في ولاية جورجيا، وأُقنع بالعودة إلى الولايات المتحدة حيث وُجهت له التهم، وحُكم عليه بالسجن 89 يومًا.

 

 

 

وبعد أربعة أشهر من عودته، طلقته زوجته بعد أن استمر زواجهما 22 عامًا.

 

 

 

وقال المدعي العام لمقاطعة جرين ليك، جيريس لاسبيسا، لصحيفة “ذا صن”: “كانت خطته تزوير وفاته لتدمير عائلته وخدمة رغباته الأنانية، مبنية على موته المزعوم في البحيرة”.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى