محليات

الخشمان يرعى حملة التبرع بالدم في حي جناعة بالزرقاء   

القرار AL7ASEM

 

القرار_نظمت مديرية لجان الأحياء- لجنة احياء حي جناعة وتجمع حي جناعة التطوعي وملتقى جناعة بالتعاون مع بنك الدم الاقليمي في مستشفى البشير، اليوم السبت ، حملة وطنية شاملة للتبرع بالدم لاهالي حي جناعة والمناطق المجاورة، في قاعة مسجد خالد بن الوليد بحي جناعة.

تحت شعار “نقدم دمائنا فدوى لأهلنا في بغزة”، وذلك برعاية رئيس لجنة البلدية المهندس خالد الخشمان.

وهدفت الحملة الطبية إلى تأمين وحدات دم كافية للمحتاجين من المرضى، ودعم المستشفيات والمراكز الطبية بما يلزمها من مختلف فصائل الدم، تعزيزًا لروح التضامن والتكافل الإنساني التي يتميز بها المجتمع الأردني.

 

وقال المهندس الخشمان، إلى أن التبرع بالدم واجب وطني وإنساني قبل أن يكون عملاً تطوعيًا،

وأضاف، أن بلدية الزرقاء على استعداد دائم لتنظيم مبادرات وفعاليات تعزز الانتماء الوطني وتخدم أبناء المحافظة، ما يعكس وعي المجتمع بأهمية إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية.

وشكر الخشمان اهالي حي جناعة على المبادرة التطوعية مشيرًا إلى أن التبرع بالدم له فوائد صحية، إضافة إلى أجره الكبير عند الله تعالى.

وختم الخشمان حديثه بالدعوة إلى استمرار تنظيم مثل هذه الحملات النوعية، مؤكدًا أن وحدات الدم المتبرع بها اليوم ستنقذ حياة العديد من المرضى وتعيد البسمة إلى وجوه أسرهم، ومشيدًا بكرم وعطاء الأردنيين الذين لا يترددون في تلبية نداء الواجب.

وشهدت الحملة إقبالاً كبيرا من المواطنين في حي جناعة وبلغ عدد وحدات الدم التي تم التبرع بها (123) وحدة دم.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى