خبير أردني: الشعب الأردني والقيادة موحدان في مواجهة الأطماع الإسرائيلية والإقليمية
القرار AL7ASEM

محرر شؤون داخلية
القرار AL7ASEM _عمّان – أكد الخبير العسكري ، اللواء المتقاعد الباشا عبد الله ربابعة، خلال لقاء خاص مع برنامج “العاشرة”، أن المملكة الأردنية الهاشمية تقف في موقع قوي سياسيًا وعسكريًا لمواجهة أي أطماع إسرائيلية أو تهديدات إقليمية، مؤكداً أن ردع الأردن العسكري والدبلوماسي متكامل وجاهز للتنفيذ عند الحاجة.
وأوضح اللواء ربابعة أن الأردن يعمل وفق استراتيجية سيادية وجراحية، توازن بين تعزيز الردع العسكري على الحدود الأردنية ودعم الجهود الدبلوماسية على المستوى الإقليمي والدولي، لافتاً إلى توافق الخطط العسكرية مع التحركات الدبلوماسية الدولية، بما في ذلك التنسيق مع المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس الأمن.
وأشار ربابعة إلى أن الشعب الأردني يقف خلف قيادته بكل وحدة وطنية، مؤكدًا أن أي محاولة للاعتداء على الأردن أو المساس بسيادته ستواجه رداً حازماً وعسكرياً وقانونياً. وأضاف أن المملكة لا تسعى لبدء أي حرب، لكن في حال نشوب أي صراع إقليمي، ستكون القدرة على فتح الحدود والسيطرة عليها جزءاً من خطة الردع الشاملة.
كما تناول الخبير العسكري الأردني التطورات الإقليمية في قطاع غزة ولبنان واليمن، مشيرًا إلى أن الأردن يدعم فلسطين سياسياً وشعبياً ودبلوماسياً، ويسعى إلى حماية الحقوق العربية وفق القوانين الدولية، بالتوازي مع تعزيز جاهزية القوات المسلحة على الحدود.
وشدد اللواء ربابعة على أن الأردن يمتلك عنصر القوة التاريخي والوحدة الوطنية والخبرة العسكرية المكتسبة من معارك سابقة، مثل معركة الكرامة عام 1968، والتي تعتبر رمزاً للصمود الأردني والعربي، مؤكدًا أن التجارب التاريخية تعزز جاهزية المملكة لأي سيناريو محتمل.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن القيادة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني تتخذ جميع القرارات السياسية والدبلوماسية بشكل متوازن ومدروس، لضمان حماية المملكة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم الحقوق الفلسطينية في مواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة.



