عرب وعالم

مصري يقتل والده بعد عودته من السعودية بسبب والدته

القرار الحاسم

القرار _ألقت قوات الأمن المصرية القبض على شاب مصري قتل والده الذي عاد من السعودية منذ قرابة شهر في محافظة قنا بصعيد البلاد.

 

وأوضحت التحريات الأمنية أن المجني عليه يبلغ من العمر 50 عامًا، كان يعمل في المملكة العربية السعودية وعاد لمنزله منذ قرابة شهر، عُثر عليه جثة هامدة بطعنة آلة حادة سكين في جنبه.

 

وكشفت التحريات أن المتهم في الواقعة نجله، يبلغ من العمر 19 عامًا، طعن والده دفاعًا عن والدته، حيث كان المجني عليه يتشاجر معها باستمرار.

 

وتم القبض على المتهم واعترف بارتكاب الواقعة وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها.

 

وفي واقعة أخرى أجلت محكمة مصرية محاكمة مزارع قام بقتل والده، بسبب خلاف على أرض زراعية.

 

تم ضبط المتهم، وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيق، وأحالت المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة قتل والده عمدا مع سبق الإصرار وذلك حال تواجد المتهم والمجني عليه بالأرض الزراعية خاصة المجني عليه، افتعل المتهم مشاجرة معه، فعقد العزم على قتله، فقام على أثرها بدفعه فسقط أرضا وأجهز عليه، خنقا بيديه.

 

أما في منطقة دار السلام، “لعنة المخدرات” تسببت في تعدى شاب على والده بـ”شومة” حتى الموت.

 

والبداية كانت بلاغا لقسم شرطة دار السلام من أحد المستشفيات الخاصة أفاد بوصول عجوز يبلغ من العمر 66 عاما إلى المستشفى مصاب بكسور وجروح وحالته خطيرة وتوفى متأثرًا بإصابته.

 

المصدر: وسائل إعلام مصرية

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى