اخبار الأردن

رسالة من شاب عبر ماسنجر تنتهي بقضية بمحكمة الجنايات الكبرى .. تفاصيل

أعلنت محكمة الجنايات الكبرى براءة شاب عشريني من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث، وذلك لعدم قيام الدليل القانوني الكافي لإدانته، وفق ما خلصت إليه المحكمة بعد استكمال الاجراءات القضائية والنظر في البينات المقدمة في الملف.

وجاء القرار خلال جلسة عقدتها المحكمة برئاسة القاضي محمد العدوان وعضوية القاضيين ابراهيم الطراونة وعلي الجالوتي، وبحضور المدعي العام ووكيل المتهم المحامي عبد اللطيف مدهش.

وتعود تفاصيل القضية إلى ادعاء قدمه الحدث، والذي ذكر أن المتهم تواصل معه عبر تطبيق “ماسنجر”، حيث تم الاتفاق على لقاء داخل منزل، وعند الحضور – بحسب الادعاء – تم تقديم مادة يشتبه بأنها مخدرة تسببت بحالة من الدوار وفقدان الاتزان.

ووفق الادعاء، فقد استغل المتهم هذه الحالة، وقام بالفعل المنسوب إليه، قبل أن يقوم – بحسب ما ورد – بالتهديد بعدم الإفصاح عن الواقعة أو نشر صور تتعلق بها في حال تم إبلاغ أي جهة.

وخلال مراحل التقاضي، تم الاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية ودراسة الملف والبينات المقدمة، قبل أن تصل المحكمة إلى قرارها النهائي الذي قضى ببراءة المتهم، استنادا إلى عدم كفاية الأدلة القانونية اللازمة للإدانة.

ويأتي هذا الحكم ضمن السياق القضائي الطبيعي الذي يفصل في القضايا الجزائية بناء على البينة والاثباتات، وفق الأصول القانونية المعتمدة أمام محكمة الجنايات الكبرى.

وأكدت المحكمة في قرارها أن الأحكام الجزائية تستند إلى اليقين القضائي وليس الظن أو الادعاء، ما أدى إلى إصدار الحكم بالبراءة في هذه القضية بعد دراسة ملفها بكامل تفاصيله وإجراءاته القانونية.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى