اخبار الأردن

تحذير مهم للسائقين: كاميرات الرصد تراقب “تغيير المسرب” داخل حرم الإشارة الضوئية

أكدت الجهات المعنية بالسلامة المرورية، أن نظام الرصد المروري (الكاميرات) بدأ بمراقبة مخالفات “تغيير المسرب” بشكل غير قانوني داخل حرم الإشارات الضوئية، وذلك ضمن حملة لتعزيز الانضباط على الطرق والحد من السلوكيات الخاطئة.العلامات الأرضية.. “خط أحمر” لتنظيم السير

وأوضحت المصادر لرؤيا أخبار أن العلامات الأرضية الموجودة قبيل الإشارات الضوئية تحدد بدقة اتجاه كل مسرب، سواء كان للمسير المستقيم، أو الالتفاف يمينا أو يسارا. وأشارت إلى أن الالتزام بهذه المسارب يعد ركنا أساسيا لمنع الازدحامات وتحقيق الانسيابية المرورية.

 

مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف

وبينت الجهات المختصة أنه من غير المسموح قانونا للسائق، بعد الوقوف على الإشارة، الانتقال من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أو العكس داخل حرم الإشارة.

 

وشددت على أن هذا التصرف يعد مخالفة مرصودة، حتى وإن كانت الإشارة حمراء أو كانت المركبة في حالة توقف كامل.القاعدة الذهبية: اختر مسربك مبكرا

دعت الجهات المرورية السائقين إلى ضرورة اتباع القاعدة المرورية الأساسية، وهي:

 

تحديد الوجهة مبكرا: اختيار المسرب الصحيح قبل الوصول إلى حرم الإشارة الضوئية بمسافة كافية.

 

الالتزام بالمسار: الثبات في المسرب المخصص للاتجاه المرغوب فيه بعد تجاوز الإشارة.

 

يهدف هذا الإجراء إلى تقليل احتمالية وقوع الحوادث الناتجة عن الانحراف المفاجئ، وضمان انطلاق المركبات بسلاسة عند تحول الإشارة إلى اللون الأخضر، مما يحافظ على أمن وسلامة مستخدمي الطريق كافة

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى