كرسي شاغر في هيئة النزاهة يفتح باب التكهنات… من يقترب؟

خاص- القرار الحاسم-أحدثت التغييرات الأخيرة في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد فراغًا داخل مجلس مفوضيها، بعدما أصبح أحد المقاعد شاغرًا عقب تعيين حازم المجالي رئيسًا للهيئة، خلفًا لمهند حجازي، إثر صدور إرادة ملكية بقبول استقالته.
ومع انتقال المجالي إلى موقع الرئاسة، بات مقعده في مجلس المفوضين شاغرًا، بانتظار تعيين عضو جديد، في خطوة يُنظر إليها على أنها مفصلية في استكمال تركيبة المجلس خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور وسط ترقب للأوساط السياسية والرقابية لاسم الشخصية التي ستشغل المقعد، في ظل أهمية الدور الذي يؤديه مجلس المفوضين في إدارة ملفات مكافحة الفساد وتعزيز منظومة النزاهة.
وتاليًا أسماء أعضاء مجلس المفوضين:
- حازم المجالي (رئيسًا)
- سامي السلايطة (نائبًا للرئيس)
- سعد شهاب
- ناصر القاضي
ولم تُعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن اسم العضو الجديد، فيما تشير التوقعات إلى قرب حسم هذا الملف، بما يضمن استمرارية عمل الهيئة بكامل طاقتها.


