أنس صويلح: نحو إعلام نيابي أكثر شفافية ومهنية… رؤية إصلاحية تعكس وعي المرحلة

القرار _بدران محمد بدران
في خطوة تعكس تطور الفكر الإعلامي النيابي وارتفاع سقف التطلعات نحو إعلام أكثر احترافية وشفافية، أكد الإعلامي والخبير في الشأن البرلماني أنس صويلح في مقابلة خاصة مع مجموعة ديكابوليس للإعلام والتعليم أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة صياغة آليات العمل الإعلامي داخل مجلس النواب، بما يواكب تطورات المشهد الإعلامي العالمي ويعزز ثقة المواطن بالمؤسسة التشريعية.
وقال صويلح إن “تجويد الإعلام النيابي لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها متطلبات المرحلة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه نقل المعلومة بدقة وموضوعية”، مشددًا على أهمية بناء منظومة إعلامية متكاملة تقوم على الشفافية، وسرعة الوصول إلى المعلومة، والقدرة على تحليلها وتقديمها بأسلوب مهني رصين.
وأضاف أن تعزيز الشفافية يبدأ من تمكين الصحفيين والإعلاميين العاملين في مجلس النواب، وتزويدهم بالأدوات المهنية والتقنية اللازمة، إلى جانب فتح قنوات تواصل فعّالة بينهم وبين النواب، بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية للعمل التشريعي والرقابي إلى الرأي العام.
وأشار صويلح إلى أن صقل مهارات إعلاميي المجلس يتطلب برامج تدريبية متقدمة، تركز على أخلاقيات المهنة، وأساليب التغطية البرلمانية الحديثة، واستخدام التقنيات الرقمية، مؤكدًا أن “الإعلام النيابي هو مرآة الأداء السياسي، وكلما كان قويًا ومهنيًا، انعكس ذلك إيجابًا على صورة الدولة ومؤسساتها”.
رؤية قيادية ونهج احترافي
ويُجمع متابعون على أن أنس صويلح يمثل نموذجًا متقدمًا في الفكر الإعلامي النيابي، حيث يجمع بين الخبرة العميقة والرؤية المستقبلية، ويتميز بطرح متوازن يجمع بين المهنية العالية والحرص على المصلحة الوطنية.
لقد أثبت صويلح، من خلال مواقفه وتصريحاته، أنه صاحب مشروع إعلامي متكامل يسعى إلى إحداث نقلة نوعية في أداء الإعلام البرلماني، قائم على أسس الشفافية والمصداقية، بعيدًا عن التهويل أو التقصير، وهو ما يجعله محل تقدير واحترام في الأوساط الإعلامية والسياسية على حد سواء.
إشادة بدور صويلح
ولا يمكن إغفال الدور البارز الذي يلعبه أنس صويلح في دعم الإعلاميين والصحفيين، حيث يُعرف بتعامله الراقي وحرصه الدائم على بناء بيئة عمل إيجابية تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون، مما يسهم في رفع مستوى الأداء الإعلامي داخل مجلس النواب.
إن رؤية صويلح تمثل خطوة متقدمة نحو إعلام نيابي حديث، يعكس نبض الشارع، ويواكب تطلعات الدولة الأردنية في الإصلاح والتحديث، وهو ما يجعله أحد أبرز الأصوات الداعية إلى تطوير الإعلام المؤسسي بأسلوب علمي ومنهجي.
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الإعلامي، تبقى الحاجة ملحة إلى شخصيات قيادية تمتلك الفكر والرؤية، وهو ما يجسده أنس صويلح بامتياز، ليؤكد أن الإعلام النيابي قادر على أن يكون شريكًا حقيقيًا في بناء الوعي وتعزيز الديمقراطية، إذا ما توفرت له الإرادة والقيادة الحكيمة.



