اخبار الأردن

اربد: إغلاق شارع حكما وحصره بالمشاة يربك التجار ويهدد حركة التسوق والبلدية توضح

 

القرار الإخباري

أثار قرار إغلاق جزء من شارع حكما في مدينة إربد بالتنسيق بين بلدية إربد الكبرى وإدارة سير إربد مخاوف أصحاب المحال التجارية على امتداد الشارع بعد أن بدأ تنفيذ الإغلاق اعتبارا من اليوم من ميدان الشهيد راشد الزيود باتجاه إشارة شارع الهاشمي وهو ما يرون أنه قد يلحق أضرارا كبيرة بمصالحهم التجارية وسيتسبب بتفاقم خسائر الأسواق.

 

وقال أصحاب محال تجارية إن الشارع يضم مئات المحال التي تعتمد بشكل أساسي على الحركة النشطة للمتسوقين والمركبات مشيرين إلى أنهم كانوا ينتظرون العشر الأواخر من شهر رمضان بفارغ الصبر لتعويض خسائرهم في ظل حالة الركود التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية.

 

وأضافوا أن إغلاق الشارع أثر سلبا على وصول الزبائن إلى المحال مؤكدين أن القرار زاد من الأزمة المرورية في المنطقة حيث تضطر المركبات إلى الالتفاف يمينا من ميدان الشهيد الزيود عبر الدوران ثم العودة يسارا باتجاه أحد الشوارع الممنوعة المرور قبل أن تعود مجددا إلى الشارع ما تسبب بإرباك مروري إضافي.

 

وطالبوا بإعادة النظر في الإجراء المتخذ بشكل فوري لافتين إلى أن شارع حكما يعد جزءا مهما من العصب التجاري لمدينة إربد ويرتاده يوميا آلاف الزوار والمتسوقين خاصة خلال شهر رمضان.

 

من جهته قال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام إن إغلاق الشارع جاء بالتنسيق مع إدارة سير إربد بحيث يصبح الجزء المغلق مخصصا للمشاة فقط مبينا أن هذا الإجراء جاء بتوجيه من إدارة السير بهدف التخفيف من الاختناقات والازدحامات المرورية في الشارع خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.الدستور

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى