اخبار الأردن

بالصور _المؤتمر الوطني الحادي عشر يرسم ملامح “مستقبل الأردن الاستراتيجي” برعاية الروابدة

القرار AL7ASEM

 

القرار الإخباري _نسمة تشطة

انطلق في عمّان امس المؤتمر الوطني الحادي عشر تحت عنوان “مستقبل الأردن الاستراتيجي: خارطة الطريق – التمكين، التحديث، الاستدامة”، بمشاركة نخبة من القيادات الوطنية والخبراء وممثلين عن مؤسسات محلية وعربية، وذلك برعاية رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة.

ويهدف المؤتمر إلى بحث توجهات وطنية جديدة نحو بناء نموذج تنموي حديث يرتكز على الابتكار، والشراكة، وتمكين الإنسان، وتعزيز الدور الاستراتيجي للمملكة في المنطقة خلال السنوات القادمة، بما ينسجم مع مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.

وتضمّنت أعمال المؤتمر سلسلة جلسات وحوارات معمّقة شارك فيها مسؤولون وخبراء في السياسات العامة والتنمية، إضافة إلى طرح أوراق عمل تناولت فرص تعزيز التنافسية وتطوير منظومات القيادة والإدارة في مؤسسات الدولة.

وشهدت أعمال المؤتمر تكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات الأردنية التي قدّمت إسهامات بارزة في مجالات التنمية وصناعة المستقبل، تقديراً لدورها في دعم مسيرة التحديث الوطني.

كما تم خلال المؤتمر إطلاق مشروع وطني للتدريب يستهدف القيادات العليا والمتوسطة في القطاعين العام والخاص، بهدف تطوير المهارات الإدارية والقيادية وبناء جيل قادر على التعامل مع تحديات التحوّل الاقتصادي والاستراتيجي.

واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية توسيع المشاركة الوطنية وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لضمان تنفيذ رؤية الأردن المستقبلية بكفاءة واستدامة.

 

 

 

 

 

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى