منوعات

بتر يدين وقدمين سيدة بسبب “لعقة كلب”بتر يدين وقدمين سيدة بسبب “لعقة كلب”

شهدت مدينة برمنغهام في بريطانيا حادثة طبية مأساوية، حيث خضعت مانجيت سانغا، البالغة من العمر 56 عاما، لعملية بتر لأطرافها الأربعة بعد تطور إصابتها بتعفن الدم، الذي رجح الأطباء أنه ناجم عن لعاب كلبها على جرح صغير أو خدش.وبدأت الأزمة في مساء أحد أيام يوليو/تموز 2025، عندما عادت مانجيت من العمل وهي تشعر بتوعك شديد.

وفي اليوم التالي، عثر زوجها كام سانغا، 60 عاما، عليها فاقدة الوعي على الأريكة، وكانت شفتاها زرقاويتين وأطرافها باردة بشكل شديد.واتصل الزوج بالإسعاف فورا، ونقلت مانجيت إلى مستشفى حيث تم وضعها في وحدة العناية المركزة وإدخالها في غيبوبة طبية.

وخلال فترة العلاج، تعرضت لعدة حالات توقف قلبي، ولم يكن الأطباء متأكدين من إمكانية نجاتها.

وأكد الأطباء أن مانجيت، التي كانت تعمل سابقا في صيدلية، أصيبت بتعفن الدم، وهي حالة خطيرة يستجيب فيها الجسم بشكل خاطئ للعدوى، ما قد يؤدي إلى صدمة تسممية وانخفاض حاد في ضغط الدم يضر بالرئتين والكليتين والكبد وأضراس أخرى، وقد يفضي إلى الوفاة في الحالات الشديدة.

وأصيبت مانجيت لاحقا بمضاعفات نادرة وخطيرة تعرف باسم تخثر الدم المنتشر داخل الأوعية الدموية، ما تسبب بتجلط دموي غير طبيعي في جميع أنحاء الجسم.

وأوضحت عائلتها في منشور أن فرص نجاة مانجيت كانت ضئيلة، وأنه إذا نجت، فستحتاج إلى عمليات بتر متعددة.

ومع تدهور حالتها، اضطر الجراحون لبتر ساقيها تحت الركبة ويديها، كما أزيل طحالها بعد إصابتها بالتهاب رئوي وحصى في المرارة، بهدف إنقاذ حياتها.

وبعد 32 أسبوعا من العلاج المكتف، تحسنت حالة مانجيت بشكل كبير وعادت إلى منزلها.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى