إصدار جديد يثير الجدل: “وليس الذكر كالأنثى”.. قراءة جريئة في الفروق البيولوجية والمجتمعية بين الجنسين
القرار_Al7asem

القرار_Al7asem _خاص
أصدرت الكاتبة والإعلامية سارة السهيل مؤخرًا كتابًا جديدًا بعنوان “وليس الذكر كالأنثى” عن دار Golden Book Publishers في لندن، والذي يشكّل قراءة نقدية وإنسانية في الفوارق الطبيعية والمجتمعية بين الذكر والأنثى، مستندًا إلى النصوص الدينية، والأبحاث العلمية، والتحولات الاجتماعية.
الكتاب، الذي جاء في تصميم غلاف جريء وملفت، يناقش بعمق قضايا النوع الاجتماعي ويطرح تساؤلات حول مفاهيم المساواة والتكامل بين الجنسين، مؤكدًا أن الاختلاف لا يعني التمييز، بل يعكس تكامل الأدوار في بناء المجتمعات وتوازن العلاقات.
سارة السهيل، التي تُعرف بأسلوبها السلس والرصين، تسلط في هذا العمل الضوء على مواضيع مثل الهوية الجنسية، والتمييز في بيئة العمل، والتعليم، والدور الاجتماعي لكل من الرجل والمرأة، وتُقدم مرافعة فكرية تزاوج بين العلم والدين والفلسفة.
الكتاب متاح الآن في الأسواق العالمية وعبر المنصات الإلكترونية، ويُتوقع أن يثير موجة من النقاشات بين القراء والمهتمين بقضايا المرأة والعدالة الجندرية.
وفي مقدمة الكتاب، تقول المؤلفة: “ليست معركتنا ضد الرجل، بل مع الجهل الذي يسجن المرأة في قوالب مسبقة، ويكبل الرجل بتوقعات لا ترحم”.
يُذكر أن سارة السهيل كاتبة وأديبة ذات إنتاج متنوع، ولها إسهامات بارزة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وخصوصًا قضايا المرأة والطفل في العالم العربي.




