منوعات

عادة يومية “بسيطة” قد تسبب انكماش دماغك وتقلص حجمه!

القرار AL7ASEM

هل تتخيل أن عادة تبدو بسيطة وقد لا تعيرها اهتمامًا، قد تؤدي فعليًا إلى انكماش حجم دماغك وتراجع قدراته الإدراكية؟ تشير أبحاث طبية حديثة إلى أن قلة شرب الماء والجفاف قد يؤديان إلى انكماش خلايا الدماغ والتأثير في بنيته ووظائفه.

 

فالدماغ يعتمد بشكل أساسي على الماء للحفاظ على نشاط الخلايا العصبية ونقل الإشارات بين أجزاء الجهاز العصبي بكفاءة. وعندما يحدث الجفاف، حتى لو كان بدرجة خفيفة، يبذل الدماغ مجهودًا مضاعفًا للقيام بالوظائف الإدراكية المعتادة.

 

كيف يؤثر الجفاف على الدماغ؟

عندما تقل نسبة السوائل في الجسم يصبح أداء الدماغ أبطأ، تضعف القدرة على التركيز والانتباه، تزداد فرص الشعور بالصداع والإرهاق.

 

ويؤدي قلة شرب الماء إلى حدوث تباطؤ رد الفعل، وقد تتغير الحالة المزاجية وتزداد العصبية.

 

وتُظهر الدراسات أن الجفاف لدى كبار السن قد يؤدي إلى تراجع الوظائف المعرفية بشكل واضح، وقد يرفع على المدى الطويل من خطر التدهور المعرفي، ضعف الذاكرة، والسكتات الدماغية.

 

هل يعود الدماغ لطبيعته؟

الخبر السار أن شرب الماء يعيد الدماغ إلى حجمه الطبيعي ويحسّن وظائفه الإدراكية مرة أخرى، إذ يستعيد الجسم توازنه وترطيبه الداخلي.

 

كم نحتاج من الماء يوميًا؟

يوصي الخبراء بأن يحصل البالغون على ما بين 2 و3 لترات من السوائل يوميًا، مع زيادة الكمية في الطقس الحار، أثناء ممارسة النشاط البدني، لدى مرضى السكري وأمراض الكلى، ولدى كبار السن، كما يُنصح بعدم انتظار الشعور بالعطش، لأن العطش يأتي عادة بعد بدء الجفاف بالفعل.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى