برلمانيات

“بين دعم متجدد للصفدي وتحركات الخصاونة… رئاسة النواب على طاولة التوافق والمنافسة”

القرار AL7ASEM

القرار AL7ASEM _محرر شؤون برلمانية

بالتزامن مع التجديد المتوقع لأحمد الصفدي في رئاسة مجلس النواب، بدأت التحليلات السياسية والبرلمانية تتناول الترتيبات المحتملة لتشكيلة المكتب الدائم في الدورة المقبلة، وسط أجواء من التوافق المسبق حول عدد من المواقع القيادية داخل المجلس.

 

الصفدي، الذي حاز على إشادة واسعة لإدارته جلسات الدورة العادية الأولى، يبدو أنه يحظى بدعم كبير للاستمرار في موقعه، إلا أن النائب مصطفى الخصاونة يُجري مشاورات مكثفة لطرح نفسه كمرشح منافس، مستفيدًا من تحركات ونشاطات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.

 

أما بالنسبة لمنصب النائب الأول للرئيس، فإن الاتجاه العام يميل لصالح الكابتن زهير الخشمان، الذي يُنظر إليه كمرشح توافقي حاز ثقة شريحة واسعة من أعضاء المجلس، ما يعزز من فرصه في تولي المنصب.

 

فيما يخص النائب الثاني للرئيس، فقد أعلن النائب أحمد هميسات عن رغبته في خوض المنافسة، ويبدو حتى الآن أنه المرشح الأوفر حظًا في ظل غياب منافسين بارزين ووجود دعم واضح له من عدد كبير من النواب.

 

من جانب آخر، تشهد أروقة المجلس حراكًا بين مجموعة من النواب الساعين للترشح إلى موقع مساعدي الرئيس، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 20 نائبًا يفكرون جديًا في خوض المنافسة على هذه المواقع.

 

وبحسب المعطيات الحالية، فإن بعض التيارات السياسية داخل المجلس تتجه نحو عدم الانخراط في سباق الانتخابات على مناصب المكتب الدائم، مفضلة انتظار مخرجات التوافقات الحزبية، بهدف تأمين تمثيل مؤثر داخل اللجان الدائمة التي تشكل محورًا رئيسيًا في العمل النيابي.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى