برلمانيات

عصفورة القرار تكشف مفاجأة الحفل الدبلوماسي: نائبان خلف البوابة بلا دعوة

حلّقت عصفورة القرار الحاسم مساء أمس فوق أحد فنادق عمّان الفاخرة، تتبع خيط همساتٍ تسري بين الممرّات وتعلو فوق السجاد الأحمر الذي امتدّ نحو حفل دبلوماسي رفيع المستوى. وما إن اقتربت من البوابة الرئيسية، حتى التقطت مشهداً لم تتوقّع أن تراه في ليلة كهذه.

فقد رأت عصفورتنا نائبين يقفان أمام البوابة الذهبية، يبادلان نظرات الدهشة مع فريق الأمن الذي وقف كالسور المنيع. كان الحفل دبلوماسياً بامتياز، الدعوات فيه محددة بدقّة، والالتزام بالزيّ الرسمي شرط لا يقبل التأويل. لكن… لم يكن بحوزة النائبين بطاقتا الدعوة اللتان تشكلان “جواز العبور” إلى الداخل.

تقول عصفورة القرار إنها شاهدت لحظة ارتباكٍ واضحة، فالمشهد بدا غير مألوف في عالم البروتوكول الهادئ عادة. بعض زملائهم من النواب كانوا قد مرّوا بنعومة عبر البوابة نفسها، ما جعل الموقف أكثر حساسية. حاول أحد النواب المتواجدين التوسّط، وجرّب آخر أن يقنع المنظمين بأن “الأسماء معروفة”، لكن البوابة لم تُفتح… والاعتذار كان ثابتاً لا يتبدل.

وبعد دقائق ثقيلة، اختار النائبان الانسحاب بصمت، يمشيان عائدين، كأنهما يهربان من ضوء كاميرا غير موجودة لكنها حاضرة في خيال كل من شهد اللحظة.

وتختم عصفورتنا همستها: “في عالم الدبلوماسية… لا بطاقة، لا عبور. حتى لو كان صاحب البطاقة نائباً!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى