اخبار الأردن

حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار

القرار_Al7asem

قال رئيس الوزراء جعفر حسان، إنّ الحكومة وبناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، عقدت اجتماعات لمجلس الوزراء في جميع المحافظات العام الماضي، وتوافقت خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في محافظة إربد مع الهيئات المنتخبة ونواب المحافظة وأعيانها، على خطة تنموية للمحافظة لـ3 سنوات شملت 140 مشروعا بقيمة تبلغ نحو 700 مليون دينار.وأضاف حسّان أن الحكومة ستعمل على تنفيذ توجيهات جلالة الملك لإقامة مركز لعلاج مرضى السرطان في مستشفى الأميرة بسمة، من خلال اتفاقية تعاون ستوقعها مع مركز الحسين للسرطان لضمان جودة الخدمة المقدمة، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل أيضا على توسعة مستشفيات أخرى في إربد.

وفيما يتعلق بقطاع التعليم، أكّد رئيس الوزراء أن الحكومة أنجزت إنشاء 8 مدارس جديدة خلال الفصل الدراسي الماضي، وتعمل حاليا على إنجاز 12 مدرسة إضافية ستكون متاحة مع بدء الفصل الدراسي المقبل في أيلول، كما لفت إلى أنه سيكون هناك إنفاق كبير على شبكات المياه والصرف الصحي.

وأشار حسان إلى أهمية افتتاح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في تسويق منتجات المزارعين، إلى جانب طرح عطاء السوق المركزي الجديد الذي تم قبل عدة أيام، مؤكدا أن هذين المشروعين سيكون لهما قيمة مضافة على القطاع الزراعي في جميع محافظات الشمال.

وبشأن البنية التحتية، أكّد أن الحكومة ستعمل على استكمال مشروع طريق إربد الدائري على مراحل، وتنفيذه بالتعاون مع القطاع الخاص، مشيرا إلى تعاون الحكومة مع مؤسسة إعمار إربد لتأهيل تل إربد وإنشاء حديقة عامة.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى