برلمانيات

البنك المركزي يرد على سؤال نيابي لديمة طهبوب حول واقع القروض والتمويل في الأردن

القرار AL7ASEM

القرار AL7ASEM _عصفورة البرلمان

قدّم البنك المركزي الأردني ردًا رسميًا إلى رئاسة الوزراء جاء استنادًا إلى السؤال النيابي الذي وجهته النائب ديمة طهبوب حول واقع القروض البنكية والتمويل الإسلامي والبطاقات الائتمانية ونسب المقترضين من مختلف الفئات في الأردن حتى نهاية الربع الأول من عام 2025

 

وبحسب رد البنك، فإن نسبة المواطنين الذين حصلوا على قروض أو تمويلات إسلامية خلال السنوات الثلاث الأخيرة لا تتجاوز 0.3% من السكان البالغين، استنادًا إلى بيانات البنوك وشركات التمويل الإسلامي المرخصة في المملكة

 

كما كشف البنك أن القروض الصغيرة والمتناهية الصغر تشكل ما نسبته 5.3% من إجمالي قروض الأفراد الممنوحة، وبقيمة وصلت إلى 745 مليون دينارحتى نهاية آذار 2025

 

وفي سياق متصل، أوضح البنك أن عدد المقترضين الأفراد من البنوك في الأردن بلغ 1,623,113 مقترضًا، بما يشمل القروض الشخصية والسكنية وقروض البطاقات الائتمانية، في حين بلغ عدد المقترضين للقروض الصغيرة فقط 1,142,025 مقترضًا

 

أما من حيث التوزيع بين الجنسين، فأشار الرد إلى أن 77.7% من المقترضين هم من الذكور مقابل 22.3% فقط من الإناث، رغم توسع قطاع التمويل الأصغر الذي يستهدف فئات المجتمع المختلفة

 

ويأتي السؤال النيابي الذي تقدمت به ديمة طهبوب في إطار دورها الرقابي لمتابعة السياسات المالية وقياس أثر الإقراض على المجتمع، خصوصًا في ظل ارتفاع الطلب على القروض الاستهلاكية وتزايد الضغوط المعيشية على المواطنين

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى