
غردت عصفورة القرار الحاسم في أروقة البرلمان لتعلن بداية حدث غير متوقع: نحو تسعة نواب من كتلة الميثاق قدّموا استقالاتهم دفعة واحدة، احتجاجًا على طريقة توزيع المناصب في اللجان الدائمة
الخلافات داخل الكتلة كانت واضحة، بين المخضرمين الذين تمسّكوا بحق خبرتهم في رئاسة اللجان، والجدد الذين شعروا بتهميش أصواتهم وتطلعاتهم. هذا الصراع تصاعد حتى وصل إلى الاستقالات الجماعية، التي اعتبرت بمثابة صرخة احتجاج على آليات التوافق الداخلية
الاستقالات أثارت جدلاً واسعًا في أروقة البرلمان، بين من رأى فيها رسالة قوية للتغيير والإصلاح، ومن اعتبرها مؤشراً على صعوبة التوافق داخل الكتلة. المؤكد أن هذه الخطوة وضعت الكتلة أمام مرحلة جديدة من التحديات، خصوصًا في كيفية استعادة التوازن الداخلي وضمان استمرار العمل النيابي بفاعلية
بينما تترقب الأوساط السياسية التطورات القادمة، تبقى كتلة الميثاق أمام اختبار حقيقي، لتحديد ما إذا كانت ستعود إلى وفاقها أم أن هذه الاستقالات ستهز خريطة القوى داخل الحزب لفترة طويلة



