محليات

القضاء يحسم الجدل ويبرّئ طارق المومني من جميع التهم

القرار AL7ASEM

كسب نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني القضية التي رفعت ضده من احدى المرشحات للانتخابات النيابية الماضية عن محافظة عجلون.

 

وقال المومني في منشور على الفيسبوك:

“الحق أبلج ، والباطل لجلج”

الحمد والشكر لله أولًا، ثم الشكر والتقدير للقضاء العادل الذي نعتز به ونفتخر وللقاضي عبدالحليم الحياصات ،الذي نظر في القضية التي رفعت ضدّي، وانتصر للحق وحرية الرأي والتعبير ،واصدر قرارًا تفصيليًا تاريخيًا مستندًا لنصوص القوانين في مضمون الشكوى والإفادات والشهود ، ينم عن معرفة وتفسير دقيق للنصوص ،والحكم بإعلان عدم مسؤوليتي عن جرم نشر ما ينطوي على ذم وقدح وتحقير ، وعدم توفر اركان ذلك ” القانوني والمادي والمعنوي ” ، ورد دعوى المدعية بالحق الشخصي ” المطالبة بالتعويض ” لعدم الاختصاص الوظيفي وتضمينها الرسوم والمصاريف واتعاب المحاماة ،والشكر كذلك لوكيلي في القضية الكيدية المرفوعة ضدي قبل اكثر من عام ، على خلفية منشور على صفحتي على الفيس بوك ،الصديق العزيز المحامي الاستاذ محمد قطيشات ومشاركوه ، الذي قدم مرافعة شاملة مهنية متميزة تستحق أن تدّرس ،وتدل على خبرة ومعرفة لتفاصيل القوانين والدلالات الدقيقة للنصوص ،مايدحض كل الادعاءات وتفنيدها ،والتي يبدو انها استندت إلى النية في ما كُتب بالمنشور ، وطرح اسئلة مشروعة وحقائق تثبت ان ما نشر لا يتضمن أي صورة من صور الركن المادي للجريمة والاتهام ، ركن القصد الجرمي بتفاصيله كافة ،وأثبت ان الشكوى كيدية ، والتي طالب فيها بالنهاية بإعلان عدم مسؤوليتي وبراءتي مما تم اتهامي به .

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى