برلمانيات

عصفورة المجلس تهمس لـ”القرار الإخباري”: أزمة توزيع المكاتب تراوح مكانها… وتدخل رفيع يعيد ترتيب المشهد النيابي

القرار AL7ASEM

 

من خلف الستار، همست عصفورة المجلس لموقع القرار الحاسم الإخباري بأن أزمة توزيع مكاتب النواب لا تزال تراوح مكانها، في مشهد يعكس فشلًا واضحًا في إدارة أبسط الملفات الداخلية داخل مجلس النواب.

العصفورة كشفت أن بعض أعضاء المكتب الدائم السابق يصرّون على التمسك بمكاتبهم، رغم انتهاء مهامهم، في حين تقف الأمانة العامة عاجزة عن فرض أي حل حاسم، ما يضاعف من حالة الفوضى والتوتر بين النواب.

في وقت يُفترض فيه أن يكرّس النواب جهودهم لخدمة الوطن، تحوّلت مسألة توزيع المكاتب إلى ساحة صراع غير معلن، حيث تُدار النقاشات في الكواليس، وتُعبّر بعض الأصوات عن استيائها من غياب العدالة في التوزيع، وسط تساؤلات عن غياب التنظيم والرقابة

وفي تطور لافت داخل أروقة المجلس، كشفت معلومات خاصة لـ”القرار” أن رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، بادر اليوم إلى التدخل شخصيًا لمعالجة الملف، موجّهًا تعليمات مباشرة بضرورة ضبط الإيقاع النيابي وإنهاء مظاهر الخلاف التي ألقت بظلالها على المشهد الداخلي.

مصادر نيابية مطلعة أفادت بأن الساعات المقبلة قد تشهد صدور قرار حاسم يتضمن ترتيبات جديدة لتنظيم توزيع المكاتب وشؤون الأعضاء، في خطوة تهدف إلى إعادة الهدوء والانضباط الإداري قبل انطلاق أعمال الدورة الجديدة رسميًا.
وتختم العصفورة همستها بالقول:
“في مجلس النواب، المكاتب تُحتل لا تُوزّع، والكرسي أهم من القضية، أما الوطن… فله انتظار طويل في ردهات المجلس!”

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى