صرخة أب أردني: ابني يُصارع مرضًا نادرًا بلا علاج داخل الوطن

وجّه المواطن طلال القويدر من محافظة الكرك مناشدة مؤثرة إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور والحكومة الأردنية، طالب فيها بالتدخل الإنساني العاجل لإنقاذ حياة ابنه سند (21 عامًا)، الذي يعاني من داء التهاب المريء اليوزيني (Eosinophilic Esophagitis)، وهو مرض نادر جدًا يصيب الجهاز الهضمي ويُرهق المصاب به جسديًا ونفسيًا.
وقال القويدر في رسالته عبر موقع القرار الحاسم إن حالة ابنه أنهكت جسده وتعبت قلوب أسرته معه، مشيرًا إلى أن الأطباء اضطروا لاستخدام أدوية خارج نطاق الاستطباب (Off-label)، وهي أدوية مخصصة لأمراض أخرى، لعدم توافر العلاج الفعّال والمعتمد لحالته في الأردن.
وأضاف أن هذه الأدوية لا تعالج المرض بشكل فعلي، بل تخفف جزءًا بسيطًا من الأعراض، موضحًا أنه تقدم بطلب رسمي إلى وزارة الصحة لاستيراد العلاج الأصلي والمعتمد من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (Eohilia – Budesonide Oral Suspension)، إلا أن الرد جاء بالرفض لأن العلاج غير مسجّل وغير مغطى من التأمين الصحي.
وبيّن القويدر أن أحد النواب في الكرك تابع القضية رسميًا مع وزارة الصحة، وتمت إعادة فتح المعاملة ورفعها إلى عطوفة الأمين العام، كما قام عدد من النواب بشرح حالة ابنه بشكل مستعجل ومباشر، غير أن الرد النهائي كان رفض الطلب مجددًا، مع التأكيد على أن استيراد العلاج يتطلب استثناء خاصًا من وزير الصحة.
واختتم القويدر مناشدته قائلاً:
“إحنا اليوم، ومن وجع أب وأم، بنرفع رجاءنا لمعالي الوزير وللجهات المعنية كافة بالنظر لحالة ابني بعين الرحمة والإنسانية، والموافقة على استثناء خاص لتغطية واستيراد علاجه. كل يوم يمرّ بدون العلاج بيزيد من معاناته ويقربه من الخطر. نرجو أن يكون لمعالي الوزير الدور الإنساني في تخفيف وجع شاب أردني ذنبه الوحيد أنه وُلد بمرض نادر لا علاج له داخل الوطن.”
وختم القويدر حديثه بتجديد ثقته بوزير الصحة وبالجهات الرسمية، مؤكداً أن أمله بالله وبالإنسانية لم ينقطع، داعيًا إلى تسريع الإجراءات لإنقاذ حياة ابنه سند قبل فوات الأوان.
وتنشر هذه المناشدة عبر موقع القرار الحاسم، الذي يواصل دوره في إيصال صوت المواطنين ومتابعة قضاياهم الإنسانية والاجتماعية مع الجهات الرسمية والمعنية، حرصًا على تحقيق العدالة وتخفيف المعاناة عن أبناء الوطن.



