
بقلم: عاطف الشومر-القرار الاخباري..
يشكّل الذكاء الاصطناعي ثورة رقمية غير مسبوقة في تاريخ البشرية، إذ استطاع أن يغيّر شكل الإعلام، و التعليم، والصحة، والاقتصاد. لكن هذه الثورة تحمل في طياتها جانبًا مظلمًا، إذا لم نحسن التعامل معها قد يتحول الامر إلى تهديد مباشر للأفراد والمجتمعات..بفثد او دون قصد
وهذه المخاطر تكمن في انتشار المعلومات المضللة، فالتقنيات الحديثة باتت قادرة على إنتاج صور وفيديوهات “مزيفة” وخادعة” يصعب على المتلقي التمييز بينها وبين الحقيقة، ما قد يؤدي إلى فقدان الثقة بالمصادر الإعلامية الرسمية.
كما أن فقدان الوظائف التقليدية نتيجة الاعتماد على الأتمتة والروبوتات، يمثل تحديًا اقتصاديًا كبيرًا، وإلى جانب ذلك، يشير خبراء التكنولوجيا إلى خطورة انتهاك الخصوصية عبر جمع البيانات وتحليلها دون علم أصحابها.
والأخطر من ذلك هو الجانب العسكري، إذ قد يؤدي تطوير أنظمة أسلحة مستقلة إلى تهديد الأمن العالمي، وفتح الباب أمام سباق تسلّح جديد تقوده الآلة بدل الإنسان. واي خطأ تقني”يعني كارثة حقيقية..
إن الذكاء الاصطناعي أداة متقدمة يمكن أن تنهض بالبشرية إذا استُخدم بوعي وأخلاق، ودراسة تامة..
لكنه قد يتحول إلى سلاحٍ خطير إن لم تُوضع له ضوابط وقوانين تضمن الاستخدام الآمن والعادل.وخصوصا في الدول النامية والحديثة على هذا العلم”وتطبيقاته.



