محليات

الأخوّة البرلمانية الأردنية: ترحيب بالسفير السعودي وتعزيز أطر الشراكة

القرار AL7ASEM

 

بقلم: النائب عبد الباسط الكباريتي

رئيس لجنة الأخوّة البرلمانية الأردنية – السعودية في مجلس النواب الأردني

 

وإذ ترحب لجنة الأخوّة البرلمانية الأردنية – السعودية في مجلس النواب الأردني بتسمية صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن خالد آل سعود سفيرًا للمملكة العربية السعودية لدى المملكة الأردنية الهاشمية، فإننا نؤكد على متانة العلاقات الأردنية السعودية والتي تعتبر امتدادًا طبيعيًا لمسيرة تاريخية راسخة من الأخوّة الصادقة والعلاقات المتميزة بين بلدينا، وتجسيدًا حيًّا للحرص المشترك على تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتشريعية والثقافية.

ويعكس هذا المستوى الرفيع من التمثيل متانة الروابط الأخوية التي أرستها قيادتانا الحكيمتان على مدار عقود، وروح التعاون المشترك التي رعاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظهما الله –، ويواصل تعزيزها أصحاب السمو، سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. وتشكل هذه العلاقات إطارًا للرؤية المستقبلية المشتركة، التي تضع رفعة الشعبين وأمنهما وازدهارهما في صدارة الأولويات.

وترى لجنة الأخوّة البرلمانية الأردنية – السعودية في هذه المرحلة فرصة متجددة للبناء على ما سبق ولتفعيل العمل البرلماني المشترك، وتعزيز قنوات الحوار والتعاون التشريعي، بما يسهم في ترسيخ المواقف الموحدة إزاء القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي تظل جوهر الإجماع العربي ونبض ضمير الأمة.

نسأل الله أن يحفظ المملكتين الشقيقتين وقيادتيهما، ويديم عليهما نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق جهودهما لما فيه خير أوطانهما، ويعزز مكانتهما ودورهما في نصرة قضايا الأمة ووحدة صفها.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى