محليات

بعد الأربعين .. 8 تمارين يومية لتقوية العقل

القرار_Al7asem

مع التقدم بالعمر وتزايد أعباء الحياة يعاني بعض الناس بعد تخطي الأربعين من تراجع في القدرات العقلية والمعرفية كالتركيز والانتباه وحتى حفظ الأشياء وتذكرها.

 

 

 

 

ولتفادي هذه المشكلة هناك العديد من التمارين والأنشطة التي يمكن أن تساعد في تنشيط الذاكرة وتعزيز القدرات المعرفية، من بينها تمارين رياضية مثل التأمل والمشي، بالإضافة إلى تمارين ذهنية مثل حل الألغاز والقراءة والكتابة.

 

 

 

 

 

ويمكن أن تساعد التمارين التالية في تنشيط الذاكرة وتعزيز التركيز عند ممارستها يوميًا ، وفقًا لما نشره موقع صحيفة Indian Express”.

 

1. حل لغز كل صباح

إن حل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو أو ألعاب الكلمات تُحسّن الذاكرة والتركيز والنشاط الذهني في 10 دقائق فقط.

 

2. تنشيط اليد غير المستخدمة

يمكن تنظيف الأسنان أو تقليب الطعام باليد غير المستخدمة، أي اليد اليمنى للشخص الأعسر على سبيل المثال، وذلك لما يسببه من تحفّيز روابط عصبية جديدة.

 

3. المشي لمدة 20 دقيقة

يُحسّن المشي تدفق الدم إلى الدماغ ويُقلّل من خطر التدهور المعرفي.

 

4. الاستماع للموسيقى

إن تعريض الدماغ لأصوات أو مواضيع غير مألوفة يُحسّن الفهم والذاكرة.

 

5. تدوين اليوميات يدويًا

تساعد الكتابة باليد في تنشيط مناطق دماغية مختلفة مقارنةً بالطباعة، وتُقوّي الذاكرة والوضوح العاطفي.

 

6. ممارسة 5 دقائق من التأمل

تُقلّل اليقظة الذهنية من ضبابية الدماغ والتوتر، وتُحسّن مدى الانتباه وكثافة المادة الرمادية.

 

7. تعلم كلمة أو لغة جديدة

إن مجرد تعلم كلمة أو عبارة جديدة واحدة يوميًا تُحسّن الطلاقة اللفظية والمرونة المعرفية.

 

8. ممارسة ألعاب استراتيجية

يُعزز لعب الشطرنج أو السكرابل أو حتى ألعاب بطاقات الذاكرة من مهارات التخطيط والتركيز وحل المشكلات.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى