محليات

غياب الناطق الإعلامي باسم أمانة عمان يشعل الشائعات ويعطل تدفق المعلومات..إلى متى؟

القرار _تواجه الأوساط الصحفية والإعلامية في العاصمة الأردنية حالة من الارتباك وتغييب المعلومات، إثر دخول منصب “الناطق الرسمي” باسم أمانة عمان الكبرى في “فراغ” غير مبرر منذ مطلع شهر أيار الجاري.

رحيل “صوت الأمانة”

بدأت الفجوة الإعلامية بعد قرار إحالة الناطق الإعلامي السابق، الدكتور ناصر الرحامنة، إلى التقاعد اعتبارا من الأول من أيار (مايو) 2026

.ورغم مرور خمسة أيام على هذا الشغور، لم تعلن الأمانة عن هوية البديل أو تكلف من يقوم بمهام التواصل مع وسائل الإعلام.

 

ارتباك في صناعة الخبر

أبدى صحفيون محليون استياءهم من هذا الغياب، مشيرين إلى أن عدم وجود جهة رسمية للتعليق أدى إلى:

ضياع المعلومات: تعذر الحصول على إجابات للقضايا اليومية التي تهم سكان العاصمة.

انتشار الشائعات: في ظل غياب التصريح الرسمي، تبرز التكهنات خاصة حيال الملفات الحساسة (مثل دعاوى النزاهة أو المداهمات الأمنية الأخيرة).

تعطل الرد على الاستفسارات: بقاء العديد من القضايا الخدمية والميدانية “معلقة” دون مرجعية توضيحية.

مطالب بتفعيل الأدوات الإعلامية

يرى مراقبون أن حجم المهام الملقاة على عاتق أمانة عمان يتطلب وجود “قناة اتصال” لا تنقطع، مؤكدين أن صمت الأمانة عن تسمية ناطق جديد يسهم في فقدان الثقة بين المؤسسة وجمهورها.

رؤيا

وطالب ناشطون وإعلاميون بضرورة سرعة حسم هذا الملف لضمان تدفق المعلومات الصحيحة والرد على هموم المواطنين.

 

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى