محليات

14 عامًا من السداد لم تُنهِ القرض! مواطن يكتشف أن 23 ألف دينار ما تزال مستحقة… و”القرار الحاسم” تفتح الملف

القرار الحاسم- خاص-أثارت حالة مواطن أردني صدمة واسعة بعد أن اكتشف أن المبلغ المتبقي عليه من قرض حصل عليه عام 2012 بقيمة 25 ألف دينار لا يزال يبلغ نحو 23 ألف دينار، رغم التزامه بالسداد لمدة 14 عامًا، في واقعة دفعت “القرار الحاسم” إلى فتح باب الاستفسار حول آليات احتساب القروض طويلة الأمد.

وبحسب ما أكد مختصون لـ”القرار الحاسم”، فإن السبب لا يرتبط بالتأخر في الدفع، بل بتأجيل أقساط خلال سنوات القرض وتغيّر أسعار الفائدة، ما أدى إلى ترحيل الأقساط المؤجلة إلى نهاية مدة السداد مع احتساب فوائد إضافية عليها.

وأوضح المختصون أن كثيرًا من المقترضين لا يدركون أن تأجيل القسط يُعيد احتساب كلفة القرض بالكامل تقريبًا، نتيجة الفائدة المركبة التي تستمر بالتراكم، الأمر الذي قد يُبقي الجزء الأكبر من أصل الدين قائمًا حتى بعد سنوات طويلة من السداد.

وأكدوا أن هذه الحالات تعيد تسليط الضوء على فجوة الوعي المالي لدى شريحة واسعة من المواطنين، مشددين على أهمية مراجعة كشوفات القروض بشكل دوري وطلب إعادة الجدولة مبكرًا قبل تضخم الالتزامات المالية.

وأشارت استفسارات “القرار الحاسم” إلى أن القروض ذات الفائدة المتغيرة تُعد الأكثر عرضة لهذا النوع من المفاجآت، خصوصًا مع التغيرات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة خلال السنوات الماضية.

وتطرح القضية تساؤلات أوسع حول مدى وضوح شروط القروض للمقترضين، وآليات شرح الأثر الحقيقي لتأجيل الأقساط، في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من مفاجآت مالية تظهر في المراحل الأخيرة من السداد.

“القرار الحاسم” تواصل متابعة الملف، وسط دعوات مختصين لرفع مستوى الشفافية المالية وتعزيز الثقافة المصرفية، لتجنب تحوّل القروض من وسيلة تمويل إلى عبء طويل الأمد يفاجئ أصحابه بعد سنوات من الالتزام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى