أخبار العالم

الخطوط التركية تعلق رحلاتها إلى 10 دول في الشرق الأوسط خلفية المواجهة بين إيران

 

أعلنت الخطوط الجوية التركية تعليق رحلاتها إلى 10 دول في الشرق الأوسط على خلفية المواجهة بين إيران، وإسرائيل والولايات المتحدة.

 

وأوضح رئيس المكتب الإعلامي للشركة يحيى أوستون، في تدوينة على منصة “إن سوسيال” التركية، أن الإلغاءات جاءت على النحو الآتي:

 

رحلات ملغاة اليوم السبت إلى: قطر، والكويت، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان.

 

رحلات ملغاة حتى 2 مارس 2026 إلى: سوريا، والعراق، والأردن، ولبنان، وإيران.

 

وأشار أوستون إلى أن قرار الإلغاء جاء بسبب إغلاق عدد من الدول مجالها الجوي في أعقاب الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى،.

 

ونبه إلى احتمال إلغاء رحلات إضافية، وداعيا المسافرين إلى متابعة آخر المستجدات عبر الموقع الرسمي للشركة.

 

وكان مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلية قد أعلن في وقت سابق اليوم شن إسرائيل هجوما استباقيا على إيران لإزالة التهديدات التي تتعرض لها البلاد، فيما تعهدت إيران برد حاسم على هذا العدوان ما دقع عددا من الدول إلى إغلاق مجالها الجوي.

 

وتأتي هذه الضربات عقب فشل محادثات أجريت في سويسرا الخميس بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين حول الملف النووي، في آخر محاولة دبلوماسية قبيل اندلاع المواجهة.

 

وأفادت مراسلة RT بسماع دوي انفجارات عنيفة في سماء منطقة المركز الإسرائيلية بما فيها تل أبيب ومحيطها بعد أنباء عن هجوم صاروخي إيراني، ردا على العملية الأمريكية الإسرائيلية.

 

المصدر: RT + وكالات

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى