الرئيس الإسرائيلي يختتم زيارة متوترة لأستراليا على وقع الاحتجاجات.
القرارAl7asem الإخباري

واجه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج خلال زيارته إلى استراليا التي استمرت أربعة أيام، موجة احتجاجات واسعة رافضة لوجوده، حيث وصفه متظاهرون بـ”مجرم حرب” وطالبوا بتوقيفه على خلفية دعمه الحرب على غزة ، والتي قتل فيها الجيش الإسرائيلي أكثر من 70 ألف فلسطيني، وتسبب في دمار واسع وأزمة إنسانية حادة.
وبعد احتجاجات في العاصمة كانبيرا واشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة في سيدني رفضاً لزيارته، وجد هرتسوج في ملبورن، المحطة الأخيرة له، موجة احتجاجات معارضة لقدومه إلى المدينة.
ويزور هرتسوج أستراليا بدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار في 14 ديسمبر الماضي، على شاطئ في سيدني خلال احتفالات دينية يهودية.
ولكن معارضي زيارة هرتسوج، يعتبرون أنها ذات طابع دعائي لصالح إسرائيل.
المحامي الأسترالي في مجال حقوق الإنسان كريس سيدوتي، وهو أحد الخبراء الثلاثة الذين عينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في لجنة تحقيق خلصت العام الماضي إلى أن هرتسوج ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت حرّضوا على ارتكاب ابادة جماعية في غزة، قال إن الزيارة “ليست زيارة حداد، بل زيارة سياسية ذات طابع دعائي”
“تواطؤ هرتسوج في الإبادة”
وفي الحي التجاري المركزي لملبورن، تجمع حشد كبير منذ مساء الخميس خارج إحدى محطات القطار الرئيسية في المدينة. وارتدى كثير من المتظاهرين الكوفية ولوّحوا بالأعلام الفلسطينية.
وقال نيفيل ستير (69 عاماً) الذي قطع نحو ساعة من ضاحية ماكراي للمشاركة في التجمع، لوكالة “رويترز”: “قلقي ينصب على الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، وعلى تأثير ما تقوم به إسرائيل على السكان بأكملهم”.
هرتسوج: احتجوا أمام سفارة إيران
وزعم هرتسوج أن هناك “معاداة للسامية مخيفة ومقلقة” في أستراليا. وأضاف في مقابلة تلفزيونية: “لكن هناك أيضاً أغلبية صامتة من الأستراليين تسعى إلى السلام وتحترم الجالية اليهودية، وبالطبع ترغب في الحوار”.
وتحدث هرتسوج لاحقاً في فعالية للجالية اليهودية في جنوب ملبورن، حيث قال إنه “من الغريب والمستغرب الحاجة إلى وجود أمني كثيف في المكان”.
وأضاف: “أقول لكل أولئك المتظاهرين في الخارج، اذهبوا واحتجوا أمام السفارة الإيرانية أو أي سفارة أخرى يرونها مناسبة”.



