اخبار الأردن

صاحب أسبقيات يطعن شابًا 7 طعنات ويتسبب ببتر إصبعه و300 غرزة بعد رفض تزويجه شقيقته

القرار AL7ASEM

تعرض شاب عشريني لاعتداء عنيف داخل منزله في منطقة جبل النصر بالعاصمة عمّان، أسفر عن إصابته بعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسده، إضافة إلى بتر أحد أصابعه، وفق ما أفادت به عائلته.

وقال والد الشاب، في تصريح صحفي، إن المعتدي من أصحاب الأسبقيات، وكان قد تقدم قبل أشهر لطلب الزواج من إحدى بناته، إلا أن الأسرة رفضت الطلب بعد الاستفسار عن ماضيه، ما أدى إلى نشوب خلافات متكررة وتعرض العائلة لمضايقات وتهديدات مستمرة.

وبيّن أن الأسرة تقدمت بعدة شكاوى رسمية لدى الجهات المختصة، بما في ذلك وحدة حماية الأسرة، بسبب طبيعة التهديدات المتكررة، خاصة أن الفتاة قاصر، مشيرًا إلى أن محاولات الإصلاح السابقة لم تضع حدًا لتصرفات المعتدي.

وأوضح أن الشاب المصاب تعرّض للاعتداء أثناء وجوده داخل المنزل، حيث اقتحم المعتدي المكان وقام بالاعتداء عليه باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة استدعت نقله إلى المستشفى وخضوعه للعلاج المكثف، حيث ان الاعتداء خلّف 300 غرزة في جسد شقيق الفتاة.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تحركت فور تلقي البلاغ، وتمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به وفتح تحقيق بالحادثة، فيما لا يزال الشاب المصاب يتلقى العلاج، حيث خضع لإجراءات طبية معقدة نتيجة الإصابات التي لحقت به.

وأكد والد الشاب تمسكه بحقه القانوني، مشددًا على رفضه التنازل، مطالبًا باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان محاسبة المعتدي ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد أمن الأسر وسلامتها.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى