محليات

غضب شعبي رياضي في إربد بعد قرار إقالة مدير مدينة الحسن رغم إنجازاته

القرار AL7ASEM

 

القرار_Al7asem
أثار قرار وزارة الشباب باستبعاد الأستاذ معتز ملكاوي من مهامه كمدير مدينة الحسن الرياضية للشباب، موجة استياء عارمة بين المواطنين والرياضيين وعدد من نواب محافظة إربد، وذلك في ظل ما أنجزه من تطورات ملحوظة خلال فترة إدارته القصيرة للمدينة.
وشهدت المدينة، بحسب متابعين وشهود عيان، نقلة نوعية في مستوى الخدمات والتنظيم، كان أبرزها الترتيبات النموذجية لمباراة كأس السوبر الأردني، والتحسن الملحوظ في نظافة المرافق، والانضباط في سير العمل، إضافة إلى سرعة الاستجابة لاحتياجات الفرق الرياضية والزوار.
وأعرب مواطنون ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من قرار الإبعاد، رغم النجاح الواضح في أداء الملكاوي، وتعيين مدير جديد من خارج المدينة لا يمتلك، بحسب وصفهم، الدراية الكافية بطبيعة ومتطلبات هذا المرفق الحيوي الذي يخدم شريحة واسعة من شباب إربد ومحافظات الشمال.
وأكدوا أن معتز ملكاوي، باعتباره أحد أبناء مدينة الحسن، يمتلك فهمًا عميقًا لاحتياجات المدينة وتفاصيلها اليومية، الأمر الذي مكنه من معالجة العديد من الملفات المتراكمة في فترة زمنية قياسية، مشددين على أن استمرار الكفاءات المحلية في مواقعها من شأنه الارتقاء بالمرافق الرياضية وتعزيز دورها المجتمعي.
وفي السياق ذاته، دعا ناشطون ونواب محافظة إربد إلى التدخل العاجل لبحث أسباب هذا القرار، ومساندة الكفاءات المحلية التي أثبتت جدارتها.

وأكدوا ثقتهم بأن وزير الشباب، المعروف باهتمامه بقضايا الشباب واستماعه لمطالبهم، سيكون على قدر المسؤولية في دعم أصحاب الخبرة والإنجاز، معتبرين أن تمكين اصحاب الكفاءات يسهم في نمو و الازدهار في القطاع الرياضي والشبابي.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى