أخبار العالم

كلوني يرد على ترامب: التغيير يبدأ في نوفمبر بانتخابات منتصف الولاية

في سجال سياسي-إعلامي جديد، خرج النجم العالمي جورج كلوني عن صمته ليرد بسخرية محسوبة على هجمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.جاء ذلك بعد حصوله على الجنسية الفرنسية، واعتبرت إذاعة “20 مينيت” الفرنسية، أن رد كولوني حمل في طياته رسالة سياسية واضحة، وربط المستقبل الأمريكي باستحقاق انتخابي حاسم ينتظره الديمقراطيون في الخريف المقبل.

 

والممثل الأمريكي جورج كلوني، الذي بات هدفًا لهجمات دونالد ترامب عقب حصوله على الجنسية الفرنسية، رد ببرود على الرئيس الأمريكي.

 

فبعد الانتقادات التي وجهها الرئيس دونالد ترامب إلى جورج كلوني على خلفية نيله مؤخرًا الجنسية الفرنسية، جاء رد الممثل الأمريكي هادئًا لكنه لاذعًا، إذ لمح إلى أن انتخابات منتصف الولاية قد تعيد الولايات المتحدة إلى المسار الصحيح، بحسب ما نقلته مجلة فارييتي الأمريكية.والممثل الذي أصبح يحمل الجنسيتين الأمريكية والفرنسية، والمعروف بالتزامه الطويل إلى جانب المعسكر الديمقراطي، وجه رسالة غير مباشرة إلى الرئيس الجمهوري قائلًا: “أنا متفق تمامًا مع الرئيس الحالي. علينا أن نعيد العظمة إلى أمريكا. وسنبدأ في نوفمبر”.

 

في إشارة واضحة إلى إمكانية استعادة الديمقراطيين للأغلبية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ خلال الانتخابات المقبلة، وفق ما أوضحه التقرير.

 

 

جورج كلوني والجنسية الفرنسية

وحصل جورج كلوني وزوجته وطفلاه، الذين يقيمون جزءًا من السنة في ممتلكتهم بمنطقة فار جنوب فرنسا، على الجنسية الفرنسية في 27 ديسمبر. وهو قرار أثار ردود فعل واسعة، كان أبرزها تعليق دونالد ترامب يوم الأربعاء.

 

وعبر شبكته الاجتماعية، نشر الرئيس الأمريكي عدة رسائل جمع فيها بين هجمات شخصية على جورج كلوني وانتقادات لسياسة الهجرة الفرنسية والأوروبية.

 

تفاعل داخل فرنسا

ولم يقتصر الجدل على الولايات المتحدة، إذ أثارت عملية تجنيس جورج كلوني أيضًا نقاشًا داخل فرنسا. فرغم اعتراف الممثل الأمريكي بعدم إتقانه اللغة الفرنسية بشكل جيد، عبرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الداخلية ماري‑بيير فيدرين، يوم الأربعاء، عن تساؤلاتها بشأن مسار تجنيسه، معتبرة أن ذلك قد يبعث “رسالة غير موفقة”.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى