منوعات

رسمياً.. أمل وجورج كلوني مواطنان فرنسيان وتفاصيل “نادرة” تظهر للعلن

القرار AL7ASEM

أعلنت الحكومة الفرنسية منح الجنسية الفرنسية للممثل الأمريكي جورج كلوني وزوجته المحامية الحقوقية أمل كلوني، إضافة إلى توأميهما إيلا وألكسندر، في خطوة تعكس ارتباط العائلة المتزايد بفرنسا خلال السنوات الأخيرة.

 

وتم الإعلان عن قرارات التجنيس خلال عطلة نهاية الأسبوع عبر الجريدة الرسمية الفرنسية، التي تنشر المراسيم الحكومية الرسمية، حيث أُدرج اسم جورج كلوني المولود في ولاية كنتاكي الأمريكية، إلى جانب أفراد عائلته.

 

وأشار الإعلان الحكومي إلى أن أمل كلوني حصلت على الجنسية الفرنسية باسمها قبل الزواج، أمل علم الدين، كما كشف أن الاسم الأوسط لجورج كلوني هو تيموثي، وهي تفاصيل نادرة الظهور في البيانات الرسمية.

 

 

وكان الزوجان قد اشتريا عقاراً في فرنسا عام 2021، وفي مقابلة أجراها كلوني مع مجلة فرنسية في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، وصف مزرعتهما في فرنسا بأنها مقر إقامتهما الرئيسي، وهو قرار قال إنه اتُخذ بالدرجة الأولى من أجل أطفالهما.

 

وأوضح كلوني، البالغ من العمر 64 عامًا، أنه كان قلقاً من تربية أطفاله في مدينة لوس أنجليس وسط أجواء هوليوود وضغوط الشهرة، قائلاً إنه لا يريد لهم أن يعيشوا تحت أعين المصورين أو أن تتم مقارنتهم بأبناء المشاهير الآخرين.

 

وأضاف أن نشأة أطفاله في فرنسا تمنحهم حياة أكثر بساطة وهدوءاً، بعيداً عن الأضواء، حيث لا يقضون وقتهم على الأجهزة اللوحية، بل يشاركون في الحياة اليومية ويتناولون الطعام مع الكبار ويتحملون مسؤوليات بسيطة، معتبراً أن ذلك يمنحهم حياة أفضل.

 

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن أمل كلوني وُلدت في لبنان ونشأت في المملكة المتحدة، بينما وُلد التوأمان، البالغان من العمر ثماني سنوات، في لندن، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان جورج كلوني قد احتفظ بجنسيته الأمريكية إلى جانب الجنسية الفرنسية، في حين لم يعلّق ممثلوه على طلبات وسائل الإعلام للتعليق حول الموضوع.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى