اخبار الأردن

منخفضان جويان متتاليان يؤثران على المملكة مع نهاية العام

القرارالحاسم

كشف المختصون الجويون في مركز “طقس العرب”، ان القراءات الحاسوبية تشير إلى تأثر المملكة بمنخفضين جويين متتاليين خلال الأيام الأخيرة من عام 2025، يجلبان الأجواء الشتوية الباردة والماطرة إلى عدة مناطق.

 

 

وفي التفاصيل، يبدأ تأثير المنخفض الأول، المصنف من “الدرجة الثانية” (الاعتيادية)، تدريجيا نهار السبت (27 ديسمبر)، وخاصة في فترتي العصر والمساء.

 

ويترافق المنخفض مع كتلة هوائية باردة ورطبة، حيث تتهيأ الفرصة لهطول زخات متفاوتة الشدة من الأمطار في المناطق الشمالية، تمتد للوسطى بما فيها العاصمة عمان، وقد تطال أجزاء من المناطق الجنوبية.

 

 

ويستمر التأثير يوم الأحد (28 ديسمبر)، مع طقس بارد ومتقلب بين الغائم جزئيا والغائم، وأمطار على فترات.

 

 

 

وكما حذر التقرير من تشكل الضباب الكثيف فوق المرتفعات الجبلية العالية، ونشاط الرياح الجنوبية الغربية التي قد تصحبها هبات قوية تتجاوز حاجز 70 كم/ساعة، خاصة في المناطق المكشوفة والبادية، ما قد يثير الغبار.

 

ووفقا لبيانات المنخفض، تتراوح كميات الأمطار المتوقعة بين 5 إلى 60 ملمترا، فيما تنخفض درجات الحرارة لتتراوح بين 4 إلى 10 درجات مئوية، دون وجود فرص لتساقط الثلوج.

 

 

منخفض ثان منتصف الأسبوع

وفي سياق متصل، تشير النماذج إلى استمرار تدفق الرياح الباردة إلى الحوض الشرقي للمتوسط، ما يؤدي إلى تشكل منخفض جوي جديد يتمركز شمال سوريا، ليؤثر على المملكة يومي الإثنين والثلاثاء (29 و 30 ديسمبر)، جالبا مزيدا من الأمطار والأجواء الباردة، لتكون خاتمة العام ماطرة بإذن الله.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى