
قال النائب أيمن البدادوة إن نشامى المنتخب الوطني لم يخوضوا مباراة كرة قدم فحسب، بل كتبوا فصلًا من سيرة الأردن المضيئة، حين واجهوا التحدي بقلوبٍ تعرف معنى الوطن، وأقدامٍ تؤمن أن الراية لا يجوز أن تنحني
وأضاف البدادوة أن ما قدّمه اللاعبون كان درسًا في الصبر والعزيمة، وصورة ناطقة عن وطنٍ كلما ضاقت به الساحات اتّسعت فيه الإرادة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء تتويجًا لمسارٍ وطنيٍّ متراكم، تقوده رعاية سمو الأمير علي بن الحسين، وبدعمٍ ثابت من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين
وتابع:
«حين ارتفعت الأقدام على العشب، كانت القلوب أعلى من كل حساب، وحين دوّى الهتاف، كان اسم الأردن أسبق من النتيجة. لقد لعب النشامى كما تُلعب الأوطان في لحظات المصير: بشرفٍ كامل، وبإصرارٍ لا يعرف المساومة».
وأشار البدادوة إلى أن هذا الانتصار لم يزرع الفرح في البيوت الأردنية فحسب، بل أعاد للأمة ثقتها بذاتها، وأثبت أن الأردن، مهما اشتدت عليه الرياح، يملك أبناءً يحسنون الوقوف في وجهها
وختم البدادوة قائلًا:
«سلامٌ على الجسد الذي تألّم ليبقى الوطن معافى، وسلامٌ على الركبة التي تعثّرت ولم تنكسر، وعلى يزن النعيمات الذي علّمنا أن البطولة ليست في سلامة الجسد، بل في صلابة الروح. هكذا يُكتب اسم الأردن… عرقًا، ووجعًا، وكرامة»



